فهرس الكتاب

الصفحة 192 من 495

للجماعة الإسلامية من قِبل -لنقُل- الجنوبيين ومن أجل إيقاف إمارة عبود الزمر، هذه الشخصية التي تملك الكاريزما وتملك القدرات والكفاءات في قيادة التنظيم وانتهى الأمر.

فأخرجت جماعة الجهاد هذا الكتاب «إمارة الضرير» بعد أن تمت الإمارة من أجل أن يقولوا هذه الإمارة لأننا جماعة عسكرية تحتاج إلى كذا وكذا في الكتاب الذي ذكره، وهذا خارج الصراع في داخل الجماعة الإسلامية، فقول القائل الدجال هذا الرجل الذي يتكلم كذبًا وزورًا أي أن الدكتور أيمن هو الذي فرّق الجماعات على اعتبار إمارة الضرير هذا كذبٌ على النسق التاريخي كما ترون.

مسألة أخرى: قول هذا الدجال أن الشيخ ابن لادن رحل إلى السودان وتبعته الجماعات، لا، فالشيخ بن لادن ذهب إلى السودان وقد صفّى أغلب القيادات في القاعدة وأعطاهم الإذن بالانفضاض عن إمرته حتى أنه أخرج أغلب الليبيين، بل لا أعرف أنه أبقى ليبيًا معه، وأعطاهم الحِل من بيعته، وبدأ يتحلل من بيعة الكثير من القيادات، وهذا من كذبه ودجله أي هذا الكذّاب الذي يتكلم هذا الكلام لم يبق مع أبي عبد الله إلا قيادات جماعة الجهاد، والمقصود به أبو عبيدة البنشيري وأبو حفص وهؤلاء من قيادة جماعة الجهاد، ولما صار ما صار في داخل جماعة الجهاد آثر هؤلاء الإخوة أن لا يتركوا الشيخ أبا عبد الله لوحده وذهبوا معه إلى السودان.

وأما قوله: ذهبت الجماعة الإسلامية، الجماعة الإسلامية المصرية التي يتباكى عليها هذا الكذاب ليس لها علاقة من قريب أو بعيد بابن لادن، ليس لها أي علاقة البتة، بل لها انتقادات شديدة عليه، الجماعة الإسلامية المسلحة كانت تنتقد ابن لادن وليس لها علاقة معه، الجماعة الإسلامية المقاتلة ليس لها علاقة بابن لادن لمّا ذهب للسودان، ذهب للسودان لوحده ومعه مشاريعه الاقتصادية، وأما في العمل العسكري لم يبقَ معه إلا الأفراد من جماعة الجهاد فقط، هذا الرجل يكذب كذبا صريحا في هذا الباب.

وبقي الاستشهاد في سيد إمام، سيد إمام هذا رجل الضلال والانحراف، هذا الرجل أنا أمقته في الله، هذا الرجل يحتاج إلى كلام طويل، فزعمه أنه يعلم ما فعله الدكتور الظواهري في السودان هذا كذب، هو لم يكن على صلة، انتهت صلة هذا الرجل الغالي الخارجي الضال سيء الخلق هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت