كل ما ترونه اليوم كان موجودا في كل مرحلة عاشتها هذه الأمة في محنتها ومع ذلك انتصرت، في قراءتي للتاريخ عصمت من الفهم الصوفي لحركة الحياة.
التاريخ وعلومه فقه قرآني، وبه تثبت حقائق الشرع، انظر لقوله تعالى {فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرًا مِنْ قَبْلِهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ} ، وقوله: {وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ} .
التاريخ هو سنة الله، وهو يد الله، بل هو أكبر دليل على صدق الأنبياء، لم يذكر القرآن دليلا على صدق الأنبياء أكثر من تاريخهم وتاريخ السنة أي يد الله معهم، فكيف يستقل البعض بهذا العلم.