هذه الكلمات لا تغير مفاهيم وإنما تكشف قدر الله تعالى الراعي لهذه الأمة، حيث قذفها إلى معارك النصر رحمة منه جل في علاه لها، رغم انوف هؤلاء الذين ملأوا الدنيا صراخًا بوجوب التربية قبل هذا، فلم يكن لهم في خاتمة المطاف إلا أن سقطوا في الموبقات التي يربأ بها المسلم العامي لا أمثالهم من قادة التربية ..
فهذا مقال الدفاع عن هذه الرحمة الإلهية حتى لا يغتر بخصومها متألم فاجأته كل هذه الخراجات القيحية المتفجرة خلال سلوك طريق الجهاد، وهو رحمة من الله لنا .. !