فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 495

ولكن شيخي الحبيب أنت تعلم أن البعض يبغضني حتى لو قلت لا إله إلا الله. وأمّا السفهاء الحدثاء الذين لا يعرفون إلا الشتم والطعن، فأمرهم لا يعنيني، لأن هؤلاء احتقرهم لأنهم أصغر من أن يفهموا وأنا يائسٌ منهم ومن إنصافهم.

والعجيب أن خالد الحايك يخرج العنوان فقط أني لست سلفيا ولا جهاديا دون أن يذكر ماذا أقصد بهذا القول.

مبارك عليهم وجبة اللحم من جسمي.

السائل: وهذا دليل عدم إنصاف وتدليس من الحايك، وتعريض مُبطّن من الشيخ في الحايك الذي لم يفقه كلام الشيخ، وأترك للمتابع أن يتوقع قصد الحايك بهكذا تخريج مع أنه يدعي علم الرواية!

الشيخ أبو قَتادة: لولا أنك حبيب، ما قلت لك كلمة فأنت ومثلك من يعنيني عسى أن تكون أيامكم خيرًا من أيامي. ما باليد حيلة هذا قدرنا مع البشر، جريمتنا أننا فهمنا ونحب للناس أن يفهموا، وهم بدلَ الشكر يسبُّون ويحبون أن نكفر ليقولوا أنهم على صواب. والله أشعر أنهم يتمنون أن نكفر، الله المستعان.

لو قرأوا المقال كله لقالوا مثل ما قلت أنت: كله جيد إلا الكلام عن الشيخ أبي عبد الله -رحمه الله-، وهذا حق.

يا أيها الحبيب والله سأقول الحق الذي يكرهه البشر من كل الجهات سواء كانت: الحكومات والتنظيمات وأهل الغلو وأحبابي وأهلي وإخواني.

ولقد تأمّلت أكبر بلاء وقع في الصديق فوجدته خلافه مع فاطمة لأنه يحبها لحبه لأبيها ومع ذلك أغضبها للحق الذي يعلمه.

هذا ما عندي أكتبه لك لأنك محب تحب الحق أكثر مني، وتحب لي أن أقول الصواب ولا أخطئ. فإن أخطأت وأنا اهل له رجعت والحمد لله رب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت