فهرس الكتاب

الصفحة 236 من 495

وما طلب الله من أنبياءه أن يهدوا البشر، ولا طلب منهم أن يأتوه بالنصر والغلبة، لكنه أمرهم بالإتباع!! {وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ} وسيأتيهم هو بالنصر!

وغياب معالم الشخصية القرآنية، وكيفية اختيارها للمواقف حين النوازل هو ما يسقط زاعمي الوعي السياسي في سبيل الجاهلية.! {وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ} .

ولو علم المسلم أن كل عرض وموقف هو ابتلاء من الله ليرى كيف ينظر إليه، وهل ستحضر الدار الآخرة أم الدنيا، لأصاب الحق دائما إلا ما كان من القدر عليه! ومن أعظم أسباب النصر هو حب الله والدار الآخرة، وبغض ُالشرك والكفر والمعصية.! البلاء يعرف من جاهد لتكون كلمة الله هي العليا، ومن أراد الدنيا وزهرتها

وتقول اللجنة الدائمة: «وأما من لم يفرق بين اليهود والنصارى وسائر الكفرة وبين المسلمين إلا بالوطن وجعل أحكامهم واحدة فهو كافر» .. يحبون الإفتاء الرسمي!

ولمّا قرأت أسماءهم زال كلُّ همّ من قلبي أنّ أكثرهم قبل البيان كانوا على الدين الذي هم عليه بعد البيان!

{إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ}

الحل بيد غيرهم!

شهدنا مشهدين لا يليقان إلا بإسلام مزور:

• برلمان يقر تخفيض ضرائب الخمر ثم ينقلب للصلاة!!

• ومؤتمر يقول الكفر ثم يذهب للعمرة!!

{لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ * كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ} .

{قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ} .

والله لا صلاتكم تُقبل، ولا عمرتكم ترتفع فوق رؤوسكم حتى تقيموا القرآن والسنة ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت