{لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ} !
أنا لا أخاطب العلمانيين والليبراليين فهؤلاء صنائع الشيطان، لكن أخاطب من يظن أنه يمارس إسلامًا، فلعل القرآن يعظه ويهديه!!
{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الضَّالُّونَ * إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْءُ الْأَرْضِ ذَهَبًا وَلَوِ افْتَدَى بِهِ} .
خذوها حارة لكم ..
{لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ} .
وهم ينتسبون للأنبياء كانتسابكم .. الدين ليس نسبًا ليمتنع هؤلاء من الخروج منه!
جزى الله خير الجزاء من تبرأ وأنكر، فهؤلاء أعذروا إلى ربهم، وأتوا الخير من بابه، ووالله إنهم لمنصورون!!
واليوم لا يقدر على هذه الفتن إلا المؤمن!
والذين انسحبوا هم رجال كبار، فالكل يعلم مقدار الضغط، وعرض السوط والجزرة، لكن من ذاق طعم عزة الجهاد لا ترعبه قعقعة الشنان!!
{وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ} .
في آية واحدة جاء لفظ الكفر مكررًا ثلاث مرات، فلا يُعاب المرء إن كرّر ما جهلهُ الناسُ من ألفاظ الحق، فلفظ التكفير دين، وصدق من قال: تكفير الملحدين ضرورة من ضرورات الدين!
وإن أعظم ما ينكر ويزجر عنه الناس هو الخروج من الدين والكفر بالله ..
والذين ينكرون هذا اللفظ وإطلاقه مع دليلهِ أهلُ سوء ولا يوثق بدينهم، إذ أن بعضهم يريد كل شيء من قبيل وجهة النظر حتى اقتراف المكفرات المجمع عليها!!!