ولكن أنا أذكر: هل هذا عالم؟ هل لأنه يحقد على جيش الإسلام فتمنَّى ألا يوجد لهم عذر بعدم إعذارهم؟ هذا ينبغي أن يراجع المرء فيه هواه لأنه من تلبيس إبليس في هذا الزمان. أناس يحبون أن يُكفِّروا الناس! هؤلاء تجدونهم وتعرفونهم. وهناك من لا يريد لأحد من المسلمين أن يكفر قط. وكلاهما مخطئ.
فأنا لا أتهم أحدًا في إجراء الأحكام الشرعية إلا إذا تكرر منه وزعم أنه على منهج أهل السنة في القواعد ثم تمادى حتى أخطأ وأخطأ وأخطأ، فيُرد المرة والمرتين والثلاثة وبعد ذلك هو يقول أنا بقواعد أهل السنة رأيت أن عامة المسلمين كفار اليوم! وهو يزعم أنه من أهل السنة ويقول: أعملتُ فيهم الموانع وحققت فيهم الشروط وبالتالي خرجوا معي كفارً! نقول له: ضللت، وأضللت، وأنت من الخوارج.
فينبغي في هذا أن يُتوقّف. أنا لا أحكم على أحد بالدعشنة لمجرد إقامة حكم شرعي على قاعدة صحيحة لمجرد الخلاف معه إلا أن يظهر فيه الخطأ البين الشديد الواضح الذي يدركه طلبة العلم المبتدؤون! ولكن نحن للأسف الآن أمام من تعلمون ومن تعرفون.
هذا هو الجواب في الباب، وبارك الله فيكم، والحمد لله رب العالمين.