فهرس الكتاب

الصفحة 316 من 495

فذهبت للعمرة وتعلَّقت بأستار الكعبة -على ما كنت أعلم من الفقه- داعيًا ربي -عز وجل- أن يهديني سواء السبيل، وبالفعل، لا أدري إلى هذه اللحظة لو سألني سائل ما الذي حدث. فوجدت بعد مدة أن الأمور قد بانت لي على حقيقتها، وصرتُ مُبصرًا للمذاهب والفرق، وإذا سألني سائل ما هو مذهب هذه الفرقة في هذه المسألة، فلو لم أقرأها أستطيع أن أُجيب لمعرفتي بأصولها وقواعدها.

ومن هنا وقع الاختيار بهذا المعنى ووقع المعنى القلبي، وصرتُ مجادلًا في الحقيقة لغيره عن ما يقول ابن تيمية، ولي في ذلك جلسات طويلة.

الاختيار للسلفية ليس لواقعها، ولكن لأنهم يتبنَّون شعار من أحببته وهو ابن تيمية ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت