الردة وقتل أفراد هذه الطائفة بكل تشعُّباتها العاملة لها لصون علَّة الرِّدة من تشريع وموالاة، وأظن أن جماعات الجهاد قد تجاوزت هذا، وأن جماعات الإصلاح السياسي اليوم قد توارت خجلًا لما أفسدوا، ولما أصابهم من نكسات لا يحب المرء أن يعيرهم بها.
وأما الكذب على الكلام بحمله على غير مواطنه المعهودة فيه؛ فتلك سبيل لم يسلم منها كلام ربنا من التأويل بالباطل، ويكفي أن يقول المرء اليوم كلمته ويتوكل على الله بعيدًا عن صخب الكذب والتزوير والافتراء.
والله الموفق ..