السائل: كيف يقول النبي - صلى الله عليه وسلم - عنهم: شر قتيل تحت أديم السماء، وكلاب أهل النار، ثم نقول عنه شهيد؟ والأحاديث لم تفرّق بين قتيل على يد المسلمين أو قتيل على يد الكافرين؟
الشيخ: أخي انتبه للسياق: (طوبى لمن قتلوه) ، فهل هذه تُقال لقتال كافر ضد خارجي، أو قتال مسلم ضد خارجي!؟
السائل: هذا ينطبق على رافضة حزب الله الذين قُتلوا مع اليهود، فإذا مات حسن نصر الله الآن في قصف أمريكي أو إسرائيلي كان شهيدًا!!!
الشيخ: رافضة حزب الله زنادقة وطائفة زندقة وكفر، فالأمر مختلف.
السائل: هل الشيخ يكفّر عوام الشيعة .. ؟!
الشيخ: أنا أعذر جاهلهم، واليوم أحزابهم لا أعذرهم لغياب عذر الجهل، فأكثرهم يعلمون عقائد أسيادهم، مع أني قلت هم طائفة كفر، فموضوع الجهل نسبي والآن دائرة الإعذار تكاد تنتهي إلا من بقايا الله أعلم بهم.
السائل: هل يكون الخوارج شر قتلى تحت أديم السماء إذا قتلهم أهل السنة، ويكونون خير قتلى تحت أديم السماء إذا قتلهم الكفار؟
الشيخ: الجواب: نعم. ولكن وهم يُقتلون بيد أهل السنة لا نقول إن مقتضى الحديث أنهم شر من قتلى الكفار.