فهرس الكتاب

الصفحة 409 من 495

السائل: ممكن الدليل على هذا؟

الشيخ: الدليل: هم مسلمون ولهم أحكام أهل الإسلام، وإذا كان علماء المالكية قاتلوا تحت رايتهم وقالوا: نقاتل تحت راية من آمن بالله ضد من كفر بالله، فدلَّ هذا على ما قلت. أما قولك بأن الرجل الذي يقاتل جاهلًا في دينه الرافضي من حزبالة إذا مات ضد اليهود فهو شهيد لإعذاره، وهو غير شهيد إن مات ضد المجاهدين في الشام، فتصور استبعدته في كلامي كما رأيت، وليس بهذه الاحتمالات العقلية الضعيفة تنشأ الأحكام.

السائل: لماذا استبعدته شيخي؟!

الشيخ: لأني قلت أن دائرة الإعذار في الأحزاب الشيعية تكاد تتلاشى بل هي كذلك، فهم يعلمون دينهم، ولما تكلَّم العلماء في عوام الشيعة وأعذروهم في وقت لعلمهم بوجود الجاهل بدينه كما هو واقع بجهل السني بدينه.

وإذا مات المسلم -وأقول المسلم- في قتاله للكفار كان شهيدًا، ولعلي أرى من الأخ استغلالًا للظرف النفسي اليومي في كلمة الرافضة، فإنها كلمة في نفوس الناس أخبث من اليهودي والوثني والنصراني، فطبّق القواعد من غير استغلال لوقع الأسماء على أذهان الناس تنجح.

فمن قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله، ومن قاتل دون ماله فهو شهيد، ومن قاتل دون عِرضه فهو شهيد، أما ترك تسميته شهيدًا إبعادًا للفتنة فهذا من الفقه، والناس أدرى مني في هذا.

السائل: شيخنا عندما يُقتل الخارجي على يد كافر هل يجوز أن نفرح أو نُبدي الفرح أم لا؟

الشيخ: أنا فرحت بمقتل هذا الشيشاني لإجرامه ضد المجاهدين والمسلمين، فأنا أعتقد جواز الفرح بهذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت