والشيخ لم يكن جاميًا، ولا يصلح نفسيا لهم، وقد علمتم مخالفته لمشايخ الجزيرة في استقدام الأمريكان، لكن مما لا شك فيه كان أسيرًا لنوع معين من الناس حوله، ولكن هذا لا يعفي الشيخ فقد كان يتكلم عن نفسه لا عنهم، ولكن نوع الأسئلة تحدد الكثير من الأجوبة.
ولكني ذكرت مواطن ما ينبغي على طالب العلم أن يقتدي في الشيخ ناصر بها؛ وذلك كجلده في العلم، وهجره لمؤسسات الرسمية، وهذا أعطاه الاستقلال، ونشره السنة، وقوته في دعوته وهذا من شجاعته، وكان قوي العارضة في المناظرة -رحمه الله-.
السائل: طيب يا شيخ هل سمعت للشيخ عبد الرحيم الطحان؟
الشيخ: والله سمعت له القليل، والشيخ الآن غائب مع أنه كان يملأ الدنيا ويشغل الناس، وهو رجل وعظ مشهور والناس تأثروا به تأثرًا كبيرًا، ومثل الواعظ يُعفى له عن أمور، فابن الجوزي واعظًا ليس كابن الجوزي محدثًا.