هؤلاء هم أخي من أردت ... لا شيوخنا ولا علماءنا.
والله إن بعض من تكلم ممن سُميَّ بشيخ في الانترنت لو عُرِضَ عليّ وأنا قاضٍ لاستبته مما قال.
الآن نحن حصدنا ما زرعه هؤلاء!!
أبو محمد المقدسي الجبل الشامخ الذي بَهَرَ محققين في صبره ودينه .. جَلَسَ في غرفةٍ انفرادية في المخابرات ثلاث سنين، كان الأخ إن جلس فيها شهرًا انهار.
يخرج هؤلاء اليوم ليقولوا عنه الشرَّ والكذب، يتهمونه في دينه وأنه باعه، يتهمونه في علمه وهو الذي علمهم أصول هذا الطريق.
اجمعوا ألفاظهم فيه تعرفوا أي نوعٍ من الخَلق هؤلاء!
اجمعوا ما يقولونه في الحكيم - الظواهري -؛ أشعر بمرارةٍ وألم، حسبنا الله ونعم الوكيل، وهو الرجل الذي يستحي المرء أن يذكره باسمه المجرد، رجلٌ قَدَّمَ ابنه وزوجته وأهله، فارقَ الأهل والأوطان وصَبر صبر الجبال في ظروفٍ لا يعلمها إلا الله، تكلم معهم كلام الشفيق وهم يسبونه.
ثم يأتي العدناني الخبيث الجاهل والذي مبلغ علمه أنه قرأ الأصول الثلاثة -كما ذكر من حوله- ليمتحن عقيدته!
الحكيم بعد كل هذا الطريق يُمتَحَن في قوله بالروافض وبما يقول في الإخوان المسلمين وهو صاحب كتاب «الحصاد المر» والذي كتبه لما كان هؤلاء يأكلون مخاطهم كما يقول العوام .. خلوها على الله!!
أحد إخوانكم يُشَلُّ في سبيل الله ويُعيّر بعجزه والله.
البغدادي خرج من الظلام ككل المجرمين في تاريخ أُمَّتنا صار خليفة المسلمين، وعُمَر مهدي يُكَفّر سعد الحنيطي وكلاهما في ظل إمامة الغامض. هذه هي أصناف رجالهم. ثم يأتيني أحدهم ليستنكر عليّ أني أقول إنهم فقاعة. أنا أقول: بيني وبينكم الأيام؛ وسترون ... هذه كلابٌ مسعورة!
سائل: والغريب يا شيخ أن جميع هؤلاء لا حس لهم ولا خبر وكأن قيادتهم أجبرتهم على السكوت كما هو الحال العام عندهم، الموروث عن حزب البعث وهو اقتُل القتيل واسكت وافعل فعلتك ولا تبرر.