فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 634

أشبه بعمل مسلح لمقاومة هذا التنظيم ... المذيع: إذن هو اقتتال بين تنظيم القاعدة وخصومه؟ نعم هذا هو الصحيح هو اقتتال بين تنظيم القاعدة وفصائل مقاتلة آلت على نفسها مقاتلة هذا التنظيم ... فعلت هذا باجتهادها ... مولت من جهات مشبوهة"."

لكن ماذا عن بيان جيش المجاهدين في 2/ 9/2007"بخصوص الأحداث الدائرة على أرض ديالى"؟ قد لا يكون البيان يسمي حماس العراق أو غيرها بالاسم لكنه بالتأكيد يكشف عن أيدي طالته بالأذى وهو يتحدث عن"بعض المنتحلين والمتسرولين بسراويل زور باسم الجهاد والمجاهدين يسرقون ويقتلون الأبرياء ويحاربون المسلمين ويسعون في الأرض مفسدين، والطامة كل الطامة أنهم يتسترون تحت عباءة فصيل عرف بالعقيدة السلمية والمنهج القويم"، فمن هم هؤلاء؟ ومن هو هذا الفصيل؟ وهل تحالفاته بعيدة عن مجالس الصحوة والعملاء؟

"هؤلاء المفسدين ومن معهم ليسوا إلا حثالة القوم ورعاع الناس وليسوا من الجهاد بسبيل ويبرأ المجاهدون كلهم منهم ومن أفعالهم. علما أنهم ينتحلون أسمنا (جيش المجاهدين) زورا وبهتانا، كما انتحلوا اسم غيرنا من الفصائل الأخرى". على الأرجح أن بيان الجيش يقصد سامر عكاشة وزمرته المجرمة.

الحقيقة أن طارق الهاشمي سبق له وأعلن الحرب على تنظيم القاعدة، لكن هذا شيء والمطالبة بعدم سحب القوات الأمريكية من العراق والعمل على تثبيت أركانها شيء آخر، أما هيئة علماء المسلمين فقد أصدرت بيانا بتاريخ 28/ 8/2007 صبت فيه جام غضبها على بيان شركاء المالكي الخمسة بمن فيهم الحزب الإسلامي والقوى السنية الأخرى معتبرة إياه"خطوة في اتجاه تجديد الأطراف السياسية العهد فيما بينها من اجل المحافظة على أصل المشروع الأمريكي للعراق الذي دست بذوره من قبل الأطراف نفسها في مقررات مؤتمري لندن وصلاح الدين تحت غطاء جديد هذه المرة". واتهمت الساسة الذين قاطعوا الحكومة، فيما يبدو على الأرجح إشارة إلى جبهة التوافق الإسلامية، أنهم"متفقون ـ فيما يبدو ـ على الطامات الكبرى، التي تضمنها الاتفاق".

أما جيش الراشدين فلم يجد في بيانه الذي أصدره في 29/ 8/2007 أفضل من توصيف الخمسة بـ"أئمة الخديعة والضلال والإجرام"خاصة وهم:

-يؤكدون على:"أهمية تسليح وتجهيز وتقوية القوات المسلحة الوطنية وضرورة العمل على رفع المحظورات التسليحية عن القوات المسلحة العراقية والعمل والتنسيق الجدي مع القوات متعددة الجنسية لمجابهة الإرهاب والمجاميع المسلحة والميليشيات و الخارجين على القانون بدون تمييز".

-ويدعون إلى:"ضرورة الوصول مع الجانب الأمريكي - وغيره إن اقتضى الأمر - إلى علاقة طويلة الأمد تستند إلى المصالح المشتركة وتغطي مختلف المجالات بين جمهورية العراق والولايات المتحدة الأمريكية، وهو هدف يفترض تحقيقه خلال الفترة القصيرة القادمة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت