"يا صديقي:"
إذا جاءتك ركلة من الخلف فلا تنزعج فما زلت في المقدمة""
د. أكرم حجازي / كاتب وأستاذ جامعي
استضاف منتدى حوار موقع الـ BBC مهدي عاكف المرشد العام للإخوان المسلمين في مصر للرد على أسئلة الزوار بعد سلسلة من الأحداث تعرضت لها الجماعة في الآونة الأخيرة واعتبار الرئيس المصري الجماعة خطرا أمنيا يهدد مصر. وعرض الموقع جزء من الأسئلة ومثلها من الردود. أما الطريف في ردود المرشد العام فكان ما يتعلق بالفكر السلفي الجهادي ممثلا بالقاعدة، وبالدعوات التي تشير على الجماعة بحل نفسها كالتي عبر عنها المفكر الإسلامي عبد الله فهد النفيسي مؤخرا. فقد استفسر أحد الجزائريين عن:
"ما هو موقف جماعة الإخوان المسلمين من تنظيم القاعدة و هل هو موجود حقا؟"، فأجابه المرشد العام بما يلي:
"أنا شخصيا لا اعتقد أن هناك"تنظيم القاعدة"، إنما هو فكر منحرف يسري بين شباب الأمة بتحريض من العدو الصهيوني والأمريكي وتصرفاته ضد العرب والمسلمين. كما أن هذا الفكر ظهر نتيجة التصرفات التي يقوم بها هذا العدو ضد العرب والمسلمين. ليس غريبا أن تروج أمريكا والصهاينة هذا الفكر لأن كليهما لا يريدان لأحد أن يسمع عن الإسلام الصحيح والمعتدل أكثر من سماعه عن الإسلام الدموي. بل أن الإسلام الصحيح يحارب في مصر ومعظم الدول العربية والإسلامية.".
أما المسالة الثانية فقد تطرق إليها اثنان أحدهما من الولايات المتحدة الأمريكية حيث قال:
"ما رأيكم في طرح المفكر الإسلامي الكويتي الدكتور عبدالله النفيسي في دعوته إلى حل جماعة الإخوان المسلمين، معتبرا أنها ـ ككيان تاريخي ـ أصبحت عبئا على الحالة الإسلامية والحالة السياسية العربية بشكل عام، وذلك في مقال له نشرته إحدى المجلات؟"، فكان الجواب على النحو التالي:
"هذا تفكير تجاوز زمنه. إن صمود الأخوان المسلمين في وجه هذا الضغوطات المحلية والدولية هو بسبب تنظيم الجماعة القائم على الفهم الصحيح لهذا الدين و مبدأ الشورى والمؤسسات. ومن ثم كان صمود الأخوان في وجه هذا النظام".
أما الثاني فكان من مصر وبصيغة:
"ماذا ستفعلون تجاه الأنباء التي تتردد بحل مكتب الإرشاد وتصفية الجماعة نهائيا؟"، ورد المرشد العام بلغة غاضبة:
"النظام المصري مازال به بقية من العقل تكفي حتى لا يقوم بذلك الحل أو تلك التصفية. لكن أخي عبد الحميد الإخوان المسلمين متجذرين في المجتمع المصري حتى لو اختفت قيادة الأخوان. هذا الكلام عن حل الجماعة يثيره أهل الباطل والصهاينة والأمريكان".
لا ينكر متابع لشأن الجماعة أنها مثلت، منذ العام 1951، مفرخة لعدة تنظيمات جهادية إسلامية ووطنية انشقت عنها بسبب مواقفها خاصة فيما يتعلق بالجهاد ضد القوى المعادية للأمة الإسلامية. مثل هذا الأمر يعني ببساطة أن الجماعة، التي انكفأت وعملت على التأقلم مع أسوأ الأوضاع، ميؤوس منها في إحداث أية نقلة نوعية على مستوى الأمة أو الاستجابة لرغبات وأماني أعضائها، وبالتالي ثمة مشروعية للكثير من الأسئلة التي تطرح منذ زمن عن الهدف من وجودها (1) إذا كان أداؤها الحركي التربوي والسياسي والاجتماعي والثقافي وغيره يستبعد أية رؤية عملية للمقاومة (2) ولا يقبل بالرأي الآخر ولا بالاجتهاد حتى داخل الجماعة (3) ويتسم بعصبية تنظيمية منغلقة على ذاتها وبغيضة بحيث لم تعد تجاريها فيها أعتى الأحزاب العلمانية الخشبية. ولما تكون بهذه العقلية فيحق لنا أن نتساءل: عمن تدافع هذه الجماعة؟ ومن تمثل؟ وما هي أهدافها؟ وهل يعقل أن يبيت التنظيم، بحد ذاته، هو أسمى الأهداف بقطع النظر عن أية دوافع أو مبررات لوجوده؟
في قضية الجهاد الكبرى في مصر سنة 1984 والتي نظرت المحكمة المصرية فيها بقضايا نحو 302 متهم من أعضاء وقادة جماعات الجهاد قرر قاضي المحكمة عبد الغفار محمد بعد تبرئة 192 منهم أن مصر لا تحكم بالشريعة الإسلامية وبالتالي فهي ليست دولة إسلامية و"أن الدستور يتصادم مع الشريعة الإسلامية ولا يتحاكم إليها"، والأطرف من هذا أن رئيس الجمهورية صادق على الحكم. فماذا كان رد الجماعة بوصفها جماعة إسلامية؟ لا شيء سوى مبايعة الرئيس بعد ثلاث سنوات. ومن يتابع الجماعة لا يمكن أن تفوته حفلات الاعتقالات والتشهير والإذلال بمناسبة أو بدون مناسبة وفي كل فصل وليس كل سنة. وفي كل مرة تقول الجماعة:"كل هذه الإجراءات غير مبررة وسوف تنتهي إلى انتصار الحق والصواب"، تماما كما علق مهدي عاكف على الاعتقالات الأخيرة.
أما هذا الرجل فقد سبق له وأعلن أن الجماعة لا تسعى لإقامة دولة إسلامية، لا بأس فهو حر فيما يطرح ولكن لغيره مطلق الحرية في التقييم والحكم على الجماعة من خلال أقوالها وأفعالها، وهذا الرجل أيضا يعلم بحرمة تناول الخمور كونها حدا قررته الشريعة، ولكن لا بأس لمن رغب، من السياح الأجانب، في تناولها بالفنادق! وهذا الرجل يعتبر قبول الفوائد المصرفية أمرا متروكا للمسلم نفسه! وكأن المسلم له الحق في التحليل والتحريم على هواه.
ومع أن تاريخ الجماعة حافل بالتنكر حتى لأعضائها والتخلي عنهم في الأزمات، وبعد كل المواقف والتصريحات والانشقاقات والتراجعات التي شهدتها الجماعة يأتي المرشد العام في رده على أسئلة الزوار ليتحدث عن إسلام صحيح وإسلام منحرف، ويزعم أن الجماعة هي المعبرة عن الإسلام الصحيح بينما ينكر وجود تنظيم القاعدة ويصف أفكارها بأنه إسلام منحرف، ويزيد بالقول: أن الصهاينة والأمريكان وأهل الباطل هم من يروج لهذا الفكر، وهم من يدعون إلى حل الجماعة! ولا أدري من يخاطب هذا الرجل؟ هل يخاطب المسلمين والشعوب العربية والإسلامية أم يخاطب ذاته؟ وهل بلغ فيه الحد أن يستخف بعقول الناس بحيث ينكر تنظيما يشغل العالم ويزكي هذا الفكر ويدين ذاك منتظرا أن يصفق له الناس؟ وهل يعتقد أن الجماعة ما زالت تشكل فارقا كبيرا أو حتى صغيرا في حياة الأمة؟ وهل يعتقد أن الناس لا تعرف عن الضغوط القاهرة التي تعرضت لها حركة حماس حين انطلاقتها في فلسطين لما أجبروها على الظهور بتسمية بعيدا عن الإخوان وحالوا دون صدور ميثاقها الذي يعرف بها لمدة ثماني شهور كاملة حتى إذا ما فشلت تتحمل الحركة وحدها المسؤولية وليس الجماعة؟ فهل كان فكر حماس لدى انطلاقتها منحرفا؟ وهل كانت حركة الجهاد هي الأخرى منحرفة؟ وهل الجماعات الجهادية في العراق منحرفة هي الأخرى كالقاعدة؟ وماذا عن الوثيقة التي وجهتها الجماعة مؤخرا إلى حماس وتطلب منها التخلي عن المقاومة والانسجام مع التيار الدولي السياسي؟ ولماذا على حماس أن تتخلى عن المقاومة؟ ألكي يبقى طارق الهاشمي والبيانوني وحسن نصر الله هم قادة الأمة، باعتبارهم يمثلون الإسلام الصحيح أفضل من الجهاد وحماس والقاعدة ومجاهدي العراق؟
يعرف الإخوان المسلمون ومهدي عاكف أن النفيسي هو من كشف عورات الجماعة منذ عقدين على الأقل، ويعرف هذا المفكر أن مواقف الجماعة وسلوكها السياسي والتنظيمي وتطلعاتها وردود أفعالها على الأحداث الدولية لم تعد تعبر عن أية مصلحة من مصالح الأمة ناهيك عن أنها باتت عبء ثقيلا عليها، كما يعرف غيره بالضبط كيف تحولت الجماعة إلى قطعة اسفنج مهمتها امتصاص الطاقات وتجميدها بل وتعليبها وبالتالي ما من فائدة في بقائها على الساحة بعد فشلها الذريع في تبني مصالح الأمة أو تحقيق أية نصرة لها، ويعلم كل ذي صلة أن بنيتها الإدارية لم تعد شرعية منذ زمن بعيد جدا، فعلى أي أساس تمارس نشاطها وهي الفاقدة للشرعية التنظيمية ناهيك عن أنها جماعة غير شرعية في موطن نشأتها؟ فمن الذي يعطي لهذه الجماعة حق الاستمرار في العمل ودخول الانتخابات؟ ومن الذي يعطي مهدي عاكف الحق في توصيف هذا النوع من الإسلام بالصحيح وذاك بالمنحرف؟
بينما كانت الجرافات الإسرائيلية تشق الأرض لهدم باب المغاربة المؤدي إلى المسجد الأقصى والدنيا قائمة وقاعدة تتحسب لتطورات الموقف، أجرت قناة الجزيرة عبر الصحفية ليلى الشيخلي حوارا مع شيخ الأزهر سيد طنطاوي سألته فيه عن رأيه فيما يجري من أحداث فتبين أن الرجل لا يعلم من الأمر شيء، وأن حماية المسجد من مسؤولية جيرانه، ونظرا لأهمية الحوار وطرافته سأورده كاملا:
-المذيعة ليلى الشيخلي: ما تعليقكم على ما يحدث اليوم في المسجد الأقصى؟
-شيخ الأزهر: طب هو إيه اللي بيحدث؟
-هناك جرافتان إسرائيليتان تبدآن من صباح اليوم بالحفر عند باب المغاربة للمسجد الأقصى؟
-طب وإيه السبب؟
-نحن نتساءل معك يعني ... .
-ماهو لازم نعرف إيه السبب؟ ليه الإسرائيليين بيعملوا كده؟ وبعدين الفلسطينيين إللي هناك ليه ما يقفوش قدام الجرافات ويستشهدم .. مش إنتي بتقولي جرافات؟ .. ليه ما يقفوش وصادها ويمنعوها من الهدم؟ يقفوا قدامها ..
* الفلسطينيون غير مسموح لهم بالوصول إلى هذه المنطقة.
-مافيش حاجة اسمها مش مسموح .. لازم يقفُم قدام الجرافات .. مفيش حاجة اسمها ممنوع، أنا لو واحد داخل يهدم بيتي لازم أقف له .. ها .. عايزة حاجة تاني؟
* لا .. كنا نسأل عن موقفك وتعليقك فقط؟
-هذا إجرام إجرام إجرام .. عايزة حاجة تاني؟
* شكرا لك فضيلة الشيخ محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر.
السؤال هو: هل هذا هو الإسلام الصحيح الذي يتحدث عنه المرشد العام؟ وهل يختلف أداؤه عن أداء سيد طنطاوي، فيما يتعلق بالقضايا الإسلامية الكبرى، بين الفينة والأخرى؟ وهل احتج المرشد العام على موقف الحكومة المصرية المخزي وميوعة شيخ الأزهر من أحداث الأقصى؟ وهل إلى سبيل معقول للنصرة توازي قيمة الأقصى؟ ولو بقي هذا المسجد قبلة المسلمين كما كان قبل مكة، فهل سيتغير الموقف؟ ويصبح المسجد موضع اهتمام الجماعة والعالم الإسلامي؟ ومتى سيتحرك أحد ما لنصرة بيت الله ومعراج رسوله؟ وفي أي زمان سيحدث هذا؟
قبل أيام تناقلت منتديات السلفية الجهادية مقالة للكاتب الشهير باسم لويس عطية الله تتحدث عن وقائع مناظرة جرت بين الكاتب وأحد الإسلاميين الحركيين، ودار حوار تعرض فيه الخصم إلى الإحراج بسبب مواقف جماعته، فما كان من الكاتب (لويس عطية الله) إلا أن علق، ساخرا ومطمئنا محاوره، بجملة استغرقت توجهات الجماعة وسياساتها ومواقفها على امتداد نصف قرن:"يا صديقي إذا جاءتك ركلة من الخلف فلا تنزعج فما زلت في المقدمة .. !!"، فماذا لو عبث أحد بخلفك على مدار هذا الزمن، فهل ستحسب أنك ما زلت في المقدمة؟
موقع منتدى حوار البي بي سي مع المرشد العام
30 تعليق
في 22,شباط,2007 - 10:54 صباحًا, مجهول كتبها ...
يا دكتور لماذا أنت غاضب فلعل الأخوة يستمتعون بتلقي الركلات من الخلف
في 22,شباط,2007 - 12:26 مساءً, مجهول كتبها ...
ولا تزعل ولا على بالك ... قربوا يحمل شنتهم ويسافروا في ركب العلمانية
على شو ... الاخوان لن يضروا الله شيئا
في 23,شباط,2007 - 06:08 صباحًا, مجهول كتبها ...
الدكتور المحترم أكرم حجازي،
بعيدًا عن المهاترات والترّهات التي أطلقها 'المرشد العام!! ' للأخوان الـ'مفلسين'،
فإن غوصي في تحليلك المنطقي للأحداث العالمية وتحليل خطابات السلفية الجهادية جعلني أتساءل: لماذا الدكتور أكرم يتطرق لهذا الموضوع في ظل وجود مواضيع أكثر أهمية - من وجهة نظر البعض- على الساحة العالمية؟!!
ولكي أفهم معنى السؤال فإني إستحضرت الإجابة وذلك عر قراءتي لأغلب ما كتبت وتحليلي وفهمي لكتاباتك الرائعة فأقول:
لعل الكثير لم يعلم بعد من هي الإخوان المسلمون، ولعل ما غيّب عن الكثير من أبناء الجماعة هو السبب الرئيسي في إستمراهم بالعمل ضمن صفوفها، أضف إلى ذلك التربية الداخلية -التي عايشتها- والتي تربي - كما ذكرت - على العصبية الغريبة وبأن الحركة لا تخطأ ..
فلو تابع أبناء الجماعة ما هي 'فضائح' تنظيمهم العالمي والمصري على حد سواء، لا أكاد أجد أحدًا ينضم ضمن صفوفها إلى من المغفلين أو السذّج الذين إمتلأت بهم الساحة الإسلامية ..
لعلك تابعت يا دكتور أكرم رسالة الدكتور هاني السباعي المنشورة على موقعه والتي عنونها بـ"رسالة هادئة لقادة الإخوان"والتي كانت ردًا على سخرية قيادات الإخوان من رسالة الدكتور أيمن الظواهري التي طالبهم فيها بالكف عن العبث بالساحة الإسلامية وتمييع الدين، وأحالهم لكتابه الحصاد المر، وكانت هذه الرسالة التي كتبها الدكتور هاني قوية وفاضحة لدرجة أنني كنت من الذين أنار الله بصيرتهم بعد هذه الرسالة ..
ولكن يا دكتور أكرم / ألا ترى معي أن كل من سار في ركب الأنظمة السياسية العربية شكلًا والغربية مضمونًا .. ومن قبل بمسايرة الأنظمة الطاغوتية .. ألا ترى أن كل هؤلاء يسيرون لنفس الهاوية - هذا إن لم يكونوا وقعوا فعلًا - التي سقط فيها الإخوان عبر حصادهم المر طيلة سبعين عامًا؟!!
ولا أدلّ من ذلك إلا قيادات الجماعة الإسلامية المصرية وعلى رأسهم كرم زهدي، وكذلك حماس في فلسطين الآن؟!!
وأريد أن أتساءل / إلى متى يبقى شباب هذه الحركات وقودًا يُحرق في المظاهرات والإنتخابات النقابية والبلدية والطلابية؟!!
جزاك الله خير يا دكتور أكرم ..
والسلام مسك الختام ..
أخوك .. أويس الشامي
في 23,شباط,2007 - 06:52 صباحًا, د. أكرم حجازي كتبها ...
إلى أبي أويس
لكل مقام مقال، فلا تحمل المقالة سياقا آخر ليست بوارد مناقشته الآن ويضعف من وجهتها. أما في الجوهر فما قلته صحيح.
بوركت على الزياة وشكرا للتعليق
في 23,شباط,2007 - 02:14 مساءً, مجهول كتبها ...
بارك الله فيك يا دكتور, على فضح عوار الاخوان المفلسين و جماعتهم التي تحتكر الاسلام و هي ليست منه في شيئ.
في 24,شباط,2007 - 01:21 صباحًا, مجهول كتبها ...
لا اقول الا جزاك الله خير يادكتور اكرم
وحفظك الله لنا وادام لنا قلمك الحر الشريف
في 24,شباط,2007 - 02:30 صباحًا, مجهول كتبها ...
جزاك الله خيرا على هذا المقال وحفظك وثبتك ورزقني وإياك وعامة المسلمين بالفردوس الأعلى
في 24,شباط,2007 - 03:28 صباحًا, ابو هاجر كتبها ...
بارك الله بك يا دكتور والله كم نحن نحتاج الى اناس منصفين مثلك في زمن كثر فيه المداهنين
لله درك واسئل الله ان يحفظك
اخوك ابو هاجر
في 24,شباط,2007 - 04:56 صباحًا, مجهول كتبها ...
الاخ الدكتور
راجع نفسك فانك تضع السم في العسل و كلامك ينم عنفصور فكرى كبير
في 24,شباط,2007 - 05:17 صباحًا, مجهول كتبها ...
المرشد قضى نصف عرمه في السجون ياهذا .. وخرج ثابتا على دعوته ... فمن المتيمع يا مدعي الفهم ...
وتأتي بأقاويل لشيخ الأزهر في محاولة خبيثة منك لربط الإخوان بشيخ الأزهر .. بينما الإخوان دخلوا السجون من أجل دعوتهم وشيخ الأزهر باع دينه من أجل المناصب
ربنا يهديك
في 24,شباط,2007 - 05:31 صباحًا, علاء الصفطاوي كتبها ...
أخي د. أكرم .. الاخوان لا ينكر اخلاصهم أو تاريخهم الحافل بالعطاء والابتلاءات إلا من لا يعرف الحقيقه .. ومع ذلك فهم مقصرون .. ومن السهل اصطيادهم _ سياسيا - إنهم بحاجه الى روح جديده تسرى في جسدهم المفتت في شتى بقاع الوطن المتأمرك .. وإلا فهم حقيقه بحاجه للاستبدال ,, والاستبدال سنه من سنن المولى عز وجل .."بسم الله الرحمن الرحيم"وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم ..".. ولكن بالطبع ليس باتجاه القاعد التي لي شخصيا عشرات التحفظات على أسلوبها في العمل واستحلالها دم الكثير من المسلمين خاصه المدنيين .. بالرغم من اخلاص غالبيه أبنائها."
(لا ترد عليّ هنا) ولكن .. وينك ياشيخ .. !
أخوك علاء الدين
في 24,شباط,2007 - 12:22 مساءً, مجهول كتبها ...
أنا كاتب التعليق القبل السابق ...
اعتذر للأستاذ أكرم عن سوء اللهجة ... فقد ثارت أعصابي بعد قراءة المقال لما فيه تجني على أناس وهبوا أنفسهم للدعوة ...
في 24,شباط,2007 - 05:05 مساءً, مجهول كتبها ...
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا الأحمق مهدي عاكف يعيش هو والمغفلين في تنظيمه وهم المسؤوليه وليس في مهماتهم وقائمة أهدافهم إلا توزيع الألقاب وتجميع الأتباع ولو نظرت لإنجازاتهم منذ إنشاء تنظيمهم حتى الان لرأيت التنظيم مثل المومس التي لا تنتهي عن بغيها ولا تستطيع أخذ مهر بغيها من مضاجعيها ثم هي بعد ذلك تشمت بالشريف لأنه شريف.
في 24,شباط,2007 - 05:25 مساءً, مجهول كتبها ...
هههه, و هبوا انفسهم للدعوة!! الاخوان المسلمون. المسترزقون على جراح الامة, اعضاء مجلس الحكم. مصالح حزبية بطعم الدماء. نحن افضل من المجاهدين المستحلين للدماء. نحن نجاهد وفق الدستور. لا يوجد من اهل السنة من يضع يده بيد الامريكان!!! لنغتنم الفرصة و نقطف الثمار, حتى لا يقطفها الارهابيون. نعم ربما فيه ضرر على الاسلام, لكن زوال تنظيمنا هو زوال الاسلام و لن يعبد الله بعدها ابدًا. اكثر من نصف قرن من الفشل, لكننا لن نسلم بالهزيمة. منهجنا صحيح, و لن نسمح للارهابيين ان يتفوقوا علينا.
نسخة اخرى منقحة:
الاسلام هو الحل. الاسلام هو الحل. الاسلام هو الحل. الاسلام هو الحل.
هل تقبلون ايها الارهابيون برئيس علماني؟
نحن نقبل من انتخبه الشعب.
رئيس شيوعي؟
نحن نقبل من انتخبه الشعب.
حتى لو كان ملحد؟
نحن نقبل من انتخبه الشعب.
حتى لو كانت امرأة؟
نحن نقبل من انتخبه الشعب.
موقفكم من الرقص و الغناء و الموسيقى؟
اسلام بدوي من السعودية يحرم ما احله الله.
من هو قدوتكم في الجهاد؟
نصر الله يا حبيب اضرب اضرب تل ابيب.
ماذا عن سيد قطب؟
كان صديقًا قبل ان تصيبه لوثة في عقله و يصاب بالجنون.
لمن ولائكم؟
ولائنا للوطن و كل من شرب من نيل مصر ثم للامة العربية ثم للاسلام.
ان كانت هذه افكاركم لماذا تتحدثون باسم الاسلام؟
لاننا نمثل الاسلام الصحيح.
على رسلك ايها الاخ, وقبل ان تتهجم على الدكتور رفع الله قدره تعصبًا, اذهب و اقرأ كتابًا عن العقيدة ثم حاكم اخوانك المسلمون بكتاب الله و سنة نبيه و بين لنا موقعهم في دين الله.
في 24,شباط,2007 - 05:33 مساءً, د. أكرم حجازي كتبها ...
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا الأحمق مهدي عاكف يعيش هو والمغفلين في تنظيمه وهم المسؤوليه وليس في مهماتهم وقائمة أهدافهم إلا توزيع الألقاب وتجميع الأتباع ولو نظرت لإنجازاتهم منذ إنشاء تنظيمهم حتى الان لرأيت التنظيم مثل المومس التي لا تنتهي عن بغيها ولا تستطيع أخذ مهر بغيها من مضاجعيها ثم هي بعد ذلك تشمت بالشريف لأنه شريف.
لقد فاجأني هذا الرد غير الملتزم بشروط الحوار. فيا رجل: أما كان الأولى أن تمارس نقدك بعيدا عن هذه الألفاظ والتشبيهات؟ ثم ألا تدري أنك استبحت دار الكاتب بما لا يليق من الألفاظ لا بحق الكاتب ولا بحق الزوار الذين أبدوا قدرا عاليا من المسؤولية في الرد والتعقيب حتى لو اختلفنا مع بعضهم؟ ألم تر تعليق الأخ الكريم الذي شعر بخطأ فاستدركه بأروع ما في المسلم وهو الخلق؟
والله هذا معيب مهما بلغ بنا الغضب. والله لو لم يكن ثمة تعليقات أخرى لكنت حذفت النص وما أبقانيه إلا تعليقات من لا أحب أن أجرحهم أوأمس آراءهم، فلماذا تضعني في هذا الحرج الكبير أمام زواري وفي بيتي؟
سامحك الله
في 25,شباط,2007 - 07:44 صباحًا, مجهول كتبها ...
الله على اخلاقكم يامدعي الدفاع عن الاسلام ...
في 25,شباط,2007 - 02:10 مساءً, مجهول كتبها ...
رد على الجهول صاحب التعلق إعلاه: (الله على اخلاقكم يامدعي الدفاع عن الاسلام ... )
إما ان ترد على ما ورد في المقالة وإما أن تصمت، وكفانا من مواقفكم في أفغانستان والعراق والجزائر ومصر والأردن وسوريا والقائمة طويلة.
في 25,شباط,2007 - 06:03 مساءً, مجهول كتبها ...
هذا مقتطف من رد نشر سابقًا في مجلة العصر بقلم كاتب يسمى مسلم, يلخص مشكلة الاخوان كما اراها, اود اضافته اثراء للموضوع, و دفعًا لشبهة تسمية الجهاد بالاسلام الدموي
"لقد وصلت عملية أسلمة المفاهيم العلمانية الى مراحل تخطف الأنفاس فهناك حركة"إسلامية"كبرى تعكف الآن على محاولة"ايجاد حل""للمشكلة"التي تمثلها بعض شروط الإمامة الكبرى أي منصب الرئاسة العامة في الإسلام بحيث يصبح تقلّده من قِبَل إمرأة أو غير مسلم أمرا مباحا! هكذا أصبحت عملية تحريف الأحكام الشرعية الإسلامية لتناسب المفاهيم العلمانية تجري صراحة ودون لف أو دوران, فماذا ينتظر من يُتسموّن بالإسلاميين بعد هذا؟!"
إنّ عملية"علمنة الاسلام"هذه التي تجري على قدم وساق على أيدي مشايخ الحركات الاسلامية تعد استغلالا واضحا للدين في تحقيق مآرب حزبية, فما تُسمى بالحركات الإسلامية تعيش حالة من النرجسية التي تجعلها لا ترى الميكيافيلية البشعة التي تتعامل بها مع دين الله والتي أدّت الى سقوط مكانته في أعين كثير من أبناء المسلمين, والحركات العلمانية ترى- بحق- هذا الاستغلال الواضح الفاضح وهذا الخطف والإستحواذ على الدين الإسلامي من قِبل الحركات الإسلامية- وكأنّه ملك خاص يحق لها وحدها العبث به- لتحقيق ذات الأهداف التي تسعى إليها وهي الوصول الى السلطة, وبناء عليه فإنّ على الحركات المسماة بالاسلامية أن تختار بين أمرين: إما أن تترك المشاركة في الحياة السياسية القائمة الآن في دويلات العالم الإسلامي لأنّ أسسها علمانية صرفة ووالله الذي لا إله غيره لو أجمع كل مشايخ وأتباع هذه الحركات على جعل الديمقراطية وكل ما يرتبط بها من مفاهيم جزءا من الإسلام لن تصبح كذلك وهي"رد"لأنها مما أُحدث في أمرنا هذا وهي ليست منه ولن تكون منه أبدا, وإما أن تترك الإسلام جانبا ولا تُدخله في هذه المعمعة السياسية القذرة وأن تزيل كلمة الإسلام من أسمائها وعناوينها لأنه يوحي باحتكارها له من دون بقية المجتمع, ولأن المنافسة بينها وبين بقية الحركات العلمانية لن يكون عادلا لأنها تحتكر الاسلام الذي هو دين الجميع.
وهذه النقطة بالذات يصيب فيها خصوم من يُتسمّون بالإسلاميين حيث يرون بأم أعينهم كيف يقوم هؤلاء باستغلال سلاح الدين ضدهم وهو سلاح يستطيعون به حشد ملايين الأتباع خلفهم باللعب على عواطفهم الدينية, وعلى سبيل المثال ما الفرق بين تصريحات خالد مشعل الأخيرة والتي ستتحول الى سياسة حمساوية ان عاجلا أم آجلا, وبين سياسة حركة فتح في"الاعتراف الواقعي"بوجود اسرائيل؟ بل ما الفرق بين دخول حماس في سلطة أوسلو وبين فتح التي توصلت الى اتفاقياتها؟ وماذا كان الهدف اذن من حملات التخوين التي قامت بها ما تسمى الحركات الاسلامية ضد فتح طوال اسنوات الماضية ولمماذا تسكت الآن على حماس؟ هل الحرام حرام لأن الله حرّمه أمأنّ الحرام ما حرمّه الإسلاميون والحلال ما حللوه وأفعالهم سنة يجب اتباعها؟! ما هذه الموازين العرجاء وما هذا التلاعب في دين الله؟!
وللتوضيح فإني أستثني حزب التحرير من هذه الحركات الإسلامية لأن له موقفا ثابتا من علمنة المفاهيم الإسلامية وهو الرفض القاطع, بقطع النظر عن آرائه الأخرى.
أما إعادة الإسلام الى واقع الحياة مرة أخرى فلن يكون إلا بإحداث انقلاب ضخم في موازين القوى الدولية ينتج عنه تمكّن المسلمين من اعادة السيطرة الحقيقية على بلادهم لا مجرد السيطرة الشكلية وهذا الوضع لا يتحقق بالمشاركة في الحياة السياسية العلمانية بل لا يتحقق الا بإعادة إرساء جديدة لموازين القوى داخل العالم الإسلامي, وهذه لن تتم إلا بهزيمة القوى الخارجية التي أوجدت هذه الأوضاع السياسية الشاذة في العالم الإسلامي والتي تدعم وجودها بقوة السلاح, فالأمر يتطلب أن تتم هزيمة الغرب هزيمة عسكرية على أراضي المسلمين ودحره منها بشكل يجعله عاجزا عن التأثير في سياستها الداخلية وحماية عملائه الداخليين الذين يفتقرون الى القوة الذاتية, وما يقوم به شباب الجهاد في المناطق الساخنة من بلاد المسلمين خاصة في العراق وأفغانستان من تدمير الآلة العسكرية الأمريكية عن طريق جرها الى حروب عصابات طويلة هو أبرز تجليات هذه السياسة التي ستكون لها تداعيات على مجمل الأوضاع على الساحة الدولية, والمحاولات الأمريكية للتحامي بإيران قد يفلح في تأخير هذه التداعيات لبعض الوقت لكنه لن يفلح في ايقاف ديناميكيتها, بل سيساهم في تدعيمها عن طريق اطلاق عملية تطهير ذاتي في الأمة ستعيد لها عافيتها, فاستخدام ايران ورافضتها في العراق لن ينتج حروبا طائفية كما تتصور أمريكا بل سيسهم في تدمير سلطة أبرز المذاهب التي طالما عرقلت حركة الإسلام وستعيد مئات الآلاف من أتباعه السذج الى حظيرة الأسلام مرة أخرى, لأن اصطفاف أي قوة الى جانب الغرب في حملته الإجرامية الشاملة على العالم الإسلامي يعني دمارها ودمار المرتكزات الفكرية التي تقوم عليها.
فالانتصار العسكري على الغرب يعتبر شرطا واجبا للقضاء على نفوذه وازالة مفاهيمه السياسية وغيرها من بلادنا, لأن هذا النفوذ لم يكن ناتجا عن عمليات اقناع أو جدال أو حلقات نقاش حول حدود الدين والسياسة أدت الى بروز الحياة السياسية بشكلها الحالي في العالم الاسلامي, لا لم يكن الأمر كذلك, بل نتج عن تمكن الغرب من هزيمة الأمة الاسلامية عسكريا وقدرته على الاحتفاظ بميزان قوى يسمح له بشن الحروب عليها وهزيمتها واحتلال بلادها كلما أراد, فواقعنا السياسي والفكري يتشكل منذ نهاية الحرب العالمية الأولى تحت ظل حراب الغرب وكنتيجة لانتصاره العسكري.
بعد اذنك بالطبع يا دكتور, و ان رايت حذفه فهو ابسط حقوقك, و لك وافر التحية و الاحترام على تحملنا.
في 25,شباط,2007 - 08:52 مساءً, مجهول كتبها ...
الدكتور الكريم أكرم حجازي ..
لعلك تكون قد جافيت الحقيقة نوعًا ما عندما قلت لي بأني أحاول أن أحمل المقالة سياقا آخر ليست بوارد مناقشته الآن ويضعف من وجهتها.،
ومع إحترامي الشديد لك وأعترافي أن المقالة مكتملة وليست بحاجة لمثلي لكي يُعدّل عليها أو يضيف شيء أو حتى يستفسر منك سيدي الكريم .. إلا أن طرحي للتعليق جاء من منبع كلام الدكتور النفيسي الذي دعا في حركة الإخوان لحلّ نفسها لأنها أصبحت عبئًا على الساحة السياسية الإسلامية، كذلك الأمر - وهذه وجهة نظري - بالنسبة لباقي الحركات والتنظيمات التي تتفق مع الإخوان في سياسة التغيير والعمل،
ولعلك - وأنت المتابع - تعرف هذه الحركات وحقيقة هذه التنظيمات، وهذا الربط هو ما دعاني لكي أضيف التعليق الأول ..
فسامحني إن بدر مني ما يُخل بالمقالة ..
وجزاك الله خير على سعة صدرك ..
أخوك .. أويس الشامي
في 26,شباط,2007 - 02:01 صباحًا, د. أكرم حجازي كتبها ...
يا أبا أويس
قلت لك أن ما قلته في الجوهر صحيح، وهأنذا أوكد على ذلك ثانية. ولكن سياق المقالة يتعلق في الرد على تصريحات معينة للمرشد العام بوصفه شخصية عامة وليس شيئا آخر، هذا كل ما في الأمر. فزاوية النظر هنا محصورة لم أرغب في توسيعها حتى لا تضيع جوهر المقالة، وهذا يعني أنه يمكن البناء والانطلاق من هنا لمحاكمة تيارات أو حركات إسلامية أخرى لها نفس التوجه إن لم يكن قولا فعملا. ولعل الرد الطويل والمقتبس من مجلة العصر للأخ الكريم (فوق تعقيبك مباشرة) يمثل إجابة في صميم القول. ثم أنت لك الحق في أن تكتب ما تشاء وتعلق بالطريقة التي تراها مناسبة. فليس هناك نص كامل ولا رأي قاطع خاصة أن الموضوع فيه الكثير مما يحتاج إلى التفصيل في القول. ولكن أتمنى عليك (أنت بالذات) ألا تضطرني للرد ثانية.
في 27,شباط,2007 - 01:51 صباحًا, مجهول كتبها ...
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
مصيبة أن يكتب شخص بانفعالية وخاصة إذا كان هذا الشخص يحمل شهادة دكتوراه، فتلك الإنفعالية تجعل الكاتب أو المتحدث يقع في سقطات تحط من قيمته، وتخدش في قيمة الشهادة التي يحملها.
لنحاول بإذن الله الرد الهادئ والموضوعي على بعض ما ذكره الكاتب.
من كان يقصد الكاتب بالقوى المعادية للأمة الإسلامية؟ إذا كان يقصد العدو الخارجي كالصهاينة وغيرهم، فكلام الكاتب يصبح هراء وافتراء، لأن تاريخ الإخوان يكذب هذا الهراء، فالتاريخ يشهد للإخوان بالبطولات ضد الإنجليز في مصر، وضد الصهاينة في فلسطين، وضد الروس في أفغانستان، وضد الصرب في كوسوفا، وضد الأمريكان حاليا في العراق، أينما وجد القتال الحقيقي تجدهم في مقدمة الصفوف.
لمذا إذن هذا التلبيس والتدليس، نعوذ بالله من مكائد إبليس؟
كيف يقول الكاتب أن تنظيم الإخوان أصبح ميئوس منه في عملية التغيير، ونحن نشهد التفاف الجماهير حوله والمؤيدة له، ونلاحظ التأييد الشعبي المتزايد له، في كل أقطار الدنيا، ونرى النجاحات للجماعة رغم التضييق والعراقيل والاضطهاد في معظم الأقطار العربية مثل مصر وغيرها.
يعترف الدكتور (طارق الغزالي حرب) وهو يحاول انتقاد الإخوان بقوله: (لا يختلف اثنان في هذا الوطن علي أن جماعة الإخوان المسلمين في مصر منذ ظهورها في مطلع القرن الماضي وحتى اليوم تمثل أحد أهم التحديات التي واجهت وتواجه الأنظمة الحاكمة بدءًا من الحقبة الملكية وحتى الحقبة الجمهورية من ناصر إلي مبارك .. ولعل الصدامات المتكررة بين الدولة والإخوان على مدى العصور المختلفة تؤكد هذه الحقيقة) .
فهل يملك الدكتور أكرم حجازي الشجاعة أن يعترف بقوة الإخوان، كما اعترف به حتى أعداء الإخوان!؟
حققت جماعة الإخوان في مصر الفوز ب 88 مقعدا برلمانيا في الانتخابات التشريعية الأخيرة، مما أربك الحزب الحاكم الظالم، وأربك حتى المتابعين الدوليين ممن لهم مصالح مع الحزب الحاكم، وبعد فترة شهد الكثير من المراقبين والمحللين السياسيين للحركة بالأداء المميز في البرلمان وفي تفعيل الحياة السياسية المصرية.