فهرس الكتاب

الصفحة 569 من 634

ثانية فليتقبل الجميع شكري وتقديري لمتابعتهم المدونة

د. أكرم حجازي

في 11,نيسان,2007 - 11:10 مساءً, مجهول كتبها ...

بسم الله الرحمن الرحيم

دكتور أكرم حجازي,

أحسنت, وقد كانت منك قسوة بعض الشيء في النصيحه للدولة الإسلاميه في العراق لكنها والله اراها قسوة الناصح المشفق لا قسوة الناقم ولا نصيحة الفاضح.

وإن القضيه لم تزل قديمة قدم تاريخ الجهاد مسلوب الثمره منذ قرن من الزمان, لكن الصبر واجب فقد يُرى وريثي ابن سلول -قاطفي الثمره- هذا الزمان يتولون كٍبر القذف والتشهير ويسكت عنهم لكن الزمان يتكفل بالأخبار.

وإن عقول تخرجت من نكبات 30 سنة من الجهاد في المشرق والمغرب لم تخطيء ميعاد ما أعلنته وقد كانت كلما حررت بلدًا لله هاجرت إليه, طلبها لعدوها دعيًا بالمجد تركت له المحل بالأمس لأنها تريد محلًا عند الله.

, لكن لا نعلم كيف سيكون خريج 5 سنوات قتال هل هو صادق ساذج سيستدرج وهو مغرورًا مستغني بما لديه من العلم والتجربه ,ام الآخر المتكرر النسخه في تجارب الجهاد السابقه؟

اسأل الله ان يصلح ذات بين الصالحين ويخزي الفاسقين

وجزاك ربي خير

في 01,أيار,2007 - 11:45 صباحًا, asb كتبها ...

اليك ملك القلم اليس الله اقسم بالقلم فهذا من شواهده بالروح الصافيه التي لاتعرف الحقد والحسد بارك الله فيك ولك وجمعنا في مستقر رحمته والله يحفظك

ثالثا: بعض المسائل الخلافية بين القاعدة والجيش الإسلامي

كما يقول الكثير بأن بيئة العنف لا تولد إلا عنفا، وقد سألت أحدهم في يوم ما عن مدى قدرة الجماعات الجهادية التزام الشريعة فعلا؟ فقال لي: لو كانوا كذلك لتوحدوا منذ زمن ولما ظهروا على جماعات عدة واستمروا في ظهورهم هذا، ولأننا مراقبين للوضع ولسنا متعايشين معه فلا أعتقد أن أحدا منا يمكنه تأكيد أو نفي مثل هذا الرأي.

منذ بدء تطبيق الخطة الأمنية ببغداد جرى الحديث عن خطة محكمة ستقصم ظهر الاحتلال، ولم يكن أحد يدري حقيقة ما هي الخطوة المنتظرة إلى أن اتضح أن معالم الخطة الأمنية هي هجمات إعلامية ضد تنظيم واحد هو تنظيم القاعدة ومن ورائه دولة العراق الإسلامية. وقلنا في حينها أنه ثمة فرق بين خطاب الفتنة وخطاب السياسة، وأن خطاب الفتنة لا بد له من هدف سياسي ولا ينفع الحديث عن الفتنة بقدر ما يجدي اتخاذ إجراءات عاجلة من قبل جميع القوى على الأرض لسد جميع الثغرات وقطع الطريق على المتربصين بأسرع وقت ممكن حتى لا يستغلها أحد. وها نحن نشهد في بضعة أسابيع وحتى أيام انشقاق كتائب العشرين وبعدها تأتي فتوى الشيخ حامد العلي ثم يأتي بيان الجيش الإسلامي ثم الإعلان عن تشكيل مجلس علماء العراق، وبعد ذلك يمكن توقع أي شيء آخر.

بطبيعة الحال لا تتهم هذه المقالة أية جماعة بالتكفير والغلو، وما سأكتبه هنا هو تصور مصدره واقع المنتديات التي تعكس بتصوري فضاءات إعلامية قوية جدا، وحوارات واسعة النطاق لمختلف الاتجاهات الدينية مما يجعلها تتمتع بتمثيل معقول يعكس إلى حد بعيد حقيقة الواقع الاجتماعي والسياسي والتنظيمي وربما الميداني، فمن شاء فليقبل هذا التصور ومن شاء فليرفضه، فهذا كل ما لدي ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها. فلنبدأ بتوضيح بعض الأمور.

1)رغم التحفظات التي أبديناها على اتهامات بيان الجيش الإسلامي للقاعدة، فما ورد منها تتناقله ألسن كثيرة منذ زمن بعيد، وسواء صحت هذه الاتهامات أو بطلت فلعلها نتيجة ثغرات في الأداء الإعلامي الذي قدمته القاعدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت