فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قال: أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق قال: أخبرنا عبد الملك، يعنى ابن أبى سليمان، عن واصل الأحدب عن زيد بن وهب قَال: أتيتُ ابنَ مسعود أسْتَقْرِئه آية من كتاب الله فَأَقْرَأَنيها كذا وكذا فقلت: إنّ عمر أقرأنى كذا وكذا، خلافَ ما قرأها عبدُ الله، قال فبكَى حتّى رأيْتُ دموعه خِلال الحصَى ثمّ قال: اقرَأها كما أقْرَأك عمرُ فواللِّه لهىَ أبْينُ من طريق السّيْلَحَين (1) ، إِنَّ عمر كان للإسلام حِصْنًا حصينًا يدخل الإسلام فيه ولا يخرج منه، فلمّا قُتل عمر انثلم الحصن فالإسلامُ يَخْرُجُ منه ولا يدخل فيه.
قال: أخبرنا سليمان بن حرب قال: أخبرنا حمّاد بن زيد عن عبد الله بن المختار عن عاصم بن بَهْدَلة عن أبى وائل قال: قَدِمَ علينا عبدُ الله بن مسعود فنعى إلينا عمر فلم أرَ يومًا كان أكثر باكيًا ولا حزينًا منه، ثمّ قال: والله لو أعْلَمُ عمرَ كان يُحِبّ كلبًا لأحبْبَبْتُه، والله إنّى أحْسِبُ العِضَاه قد وجد فَقْد عمر (2) .
قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: حَدّثنى بَرَدان بن أبي النّضْر عن سلمة بن أبى سلمة بن عبد الرحمن بن عوف قال: لمَّا مات عمر بن الخطّاب بكى سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، فقيل: ما يُبكيك؟ فقال: لا يَبْعَدِ الحقّ وأهله، اليوم يَهى أمرُ الإسلام (3) .
قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثنى عبد الملك بن زيد من ولد سعيد بن زيد عن أبيه قال: بكى سعيد بن زيد فقال له قائل: يا أبا الأعور ما يُبكيك؟ فقال: على الإسلام أبْكى، إنّ موت عمر ثلَمَ الإسلام ثلمةً لا تُرْتَقُ إلى يوم القيامة (4) .
قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثنى عبد الرحمن بن إبراهيم المُرّى عن عيسى بن أبى عطاء عن أبيه قال: قال أبو عبيدة بن الجرّاح يومًا وهو يذكر عمر فقال: إنْ ماتَ عمر رَقّ الإسلامُ، ما أُحِبّ أنّ لى ما تطلع عليه الشمس أو تغرب
(1) موضع قرب بغداد، وسميت بذلك لأنها كانت بها مسالح لكسرى.
(2) أورده ابن عساكر في تاريخه ص 394 من ترجمة عمر، نقلًا عن ابن سعد.
(3) أورده ابن عساكر في تاريخه ص 394 من ترجمة عمر، نقلًا عن ابن سعد.
(4) أورده ابن عساكر في تاريخه ص 394 من ترجمة عمر، نقلًا عن ابن سعد.