فهرس الكتاب

الصفحة 686 من 4916

أخبرنا أنس بن عِياض اللّيثيّ وصَفْوان بن عيسى الزهريّ ومحمّد بن إسماعيل بن أبي فُديك المَدَنيّ عن أُنيس بن أبي يحيَى عن أبيه عن أبي سعيد الخُدْريّ قال: بينما نحن جلوسٌ في المسجد إذ خرَج علينا رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، في المرض الذي تُوفّى فيه عاصبًا رأسه بِخِرْقة فخرَج يمشى حتَّى قامَ على المنبر، فلمّا استوى عليه قال في حديث أبي ضمرة أنس بن عياض وصفوان: والّذي نَفْسُ رسول الله بيده، وفي حديث محمّد بن إسماعيل: والذى نَفْسِى بيده إنِّي لَقَائمٌ على الحَوْض السّاعةَ! إنّ رجلًا عُرضَت عليه الدّنيا وزِينَتُها فاختارَ الآخرةَ، فلم يَعْقِلْها من القومِ أحَدٌ إلّا أبو بكرٍ فبكَى ثمّ قال: أىْ رسول الله! بأبي أنت وأُمّى بل نفديك بآبائنا وأبنائنا وأنفسنا وأموالنا! قال: ثمّ نزل فما قامَ عليه حتَّى السّاعة.

أخبرنا أنَس بن عِياض اللّيثيّ عن جَعْفَر بن محمّد عن أبيه: أنّ النّبيّ، - صلى الله عليه وسلم -، كان يُحْمَلُ في ثوبٍ يطوف به على نسائه وهو مريض يقسم بينهنّ.

أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدى عن أيّوب عن أبي قِلَابة أنّ النّبيّ، - صلى الله عليه وسلم -، كان يقسم بنِ نسائه فَيُسَوّى بينهنّ ويقول: اللهمّ هذا ما أمْلِكُ وأنْت أَوْلى بما لا أملك، يعني الحبّ في القلب.

ذكر استِئذان رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، نساءه أن يُمَرَّض في بيت عائشة

أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهريّ عن أبيه عن صالح بن كَيسان عن ابن شهاب قال: لمّا اشتدّ برسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، وجعُه استأذن نساءَه أن يكون في بيت عائشة، ويقال إنّما قالت ذلك لهنّ فَاطِمةُ، فقالت: إنّه يشقّ على رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، الاختلافُ فَأذِنّ له فخرج من بيت مَيْمونة إلى بيت عائشة تَخُطّ رِجلاه بين عَباسٍ ورجُلٍ آخرَ حتَّى دخل بيتَ عائشة، فزعموا أنّ ابن عبّاس قال: مَن الرّجُلُ الآخر؟ قالوا: لا نَدري! قال: هو عليّ بن أبي طالب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت