فهرس الكتاب

الصفحة 568 من 4916

سريّة علىّ بن أبى طالب إلى بنى سعد بن بكر بفَدَك(1)

ثمّ سريّة علىّ بن أبى طالب إلى بنى سعد بن بكر بفَدك في شعبان سنة ستّ من مُهاجَر رسول اللَّه، -صلى اللَّه عليه وسلم-، قالوا: بلَغ رسول اللَّه، -صلى اللَّه عليه وسلم-، أنّ لهم جَمعًا يريدون أن يُمِدّوا يهودَ خَيبر، فبعث إليهم علىّ بن أبى طالب في مائة رجل، فسارَ الليل وكمن النهار حتى انتهى إلى الهَمَج (2) -وهو ماء بين خَيبر وفَدك، وبين فَدك والمدينة ستّ ليال- فوجدوا به رجلًا فسألوه عن القوم فقال: أخبركم على أنّكم تؤمنونى، فآمنوه فدلّهم، فأغاروا عليهم فأخذوا خمسمائة بعير وألفَىْ شاة وهربت بنو سعد بالظُّعُن ورأسهم وبَر بن عُليم فعزل علىّ صَفىّ النبىّ، -صلى اللَّه عليه وسلم-، لَقوحًا تُدعى الحفدة (3) ثمّ عزل الخمس وقسم سائر الغنائم على أصحابه وقدم المدينة ولم يَلْقَ كيدًا (4) .

سريّة زَيد بن حارثة إلى أُمّ قِرْفة بوادى القُرَى (5)

ثمّ سريّة زيد بن حارثة إلى أُمّ قِرفة بناحية بوادى القُرى، على سبع ليال من المدينة، في شهر رمضان سنة ستّ من مُهاجَر رسول اللَّه، -صلى اللَّه عليه وسلم-. قالوا: خرج

(1) مغازى الواقدى ج 2 ص 562.

(2) كذا في الأصول، ومثله لدى الواقدى ج 2 ص 562، الذى ينقل عنه ابن سعد. والنويرى ج 17 ص 210 وهو ينقل عن ابن سعد. ولدى ياقوت (الهمج) بالتحريك والجيم: ماء وعيون عليه نخل من المدينة من جهة وادى القرى. وعند الفيروزابادى في المغانم المطابة في معالم طابة ص 436 (همج) بالتحريك ماء وعيون عليه نخل من عمل المدينة من ناحية وادى القرى.

ولدى الصالحى ج 6 ص 154 من طريق الواقدى (الغَمِج) وقيده بغين معجمة وميم مكسورة وبالجيم ومثله لدى النويرى في الأصول الخطية لنهاية الأرب.

(3) ل"الحفذة"وفى م، ت"الحَقِدَة"بالقاف والدال المهملة، أما الواقدى ص 563"الحفدة"بحاء ودال مهملتين. وفى النويرى ج 17 ص 210، وهو ينقل عن ابن سعد"الحفدة"وبالهامش"فى هامش ج إحدى النسخ الخطية: الحفدة: السريعة"وقيدها الصالحى ج 6 ص 156 بفحح الحاء المهملة وكسر الفاء وفتح الدال المهملة وتاء التأنيث، وفسرها لقوله: وهى السريعة السير. والمثبت هنا ما ورد في المصادر المذكورة.

(4) أورده النويرى بنصه ج 17 ص 209.

(5) مغازى الواقدى ص 564.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت