سريّةً إلى العُرَنِيّين الذين أغاروا على لِقاح رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، بذى الجَدْر وذلك في شوّال سنة ستٍّ من الهجرة (1) . وشهد مع رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، بعد ذلك الحديبية وبايع تحت الشجرة بيعة الرضوان وشهد فتح مكّة، وكان يلزم البادية، ومات في آخر خلافة معاوية بن أبي سفيان.
916 -كُلَيْب الجُهَنِيّ
قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثنا محمّد بن مسلم الجَوْسَق - مولى بنى مخزوم - عن عُثَيْم (2) بن كَثِير بن كُلَيْب الجُهَنِيّ، عن أبيه، عن جدّه قال: رأيتُ رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، في حِجّته وقد رفع من عَرَفَة إلى جَمْعٍ (3) والنّار تُوقَدُ بالمزدلفة وهو يَؤُمّها حتَّى نزل قريبًا منها (4) .
917 -سُوَيْد بن صَخْر الجُهَنِيّ
أسلم قديمًا، وكان مع كُرْز بن جابر الفِهْرِى حين بعثه رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، سريّه إلى العُرَنيّين الذين أغاروا على لقاح رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، بذى الجَدْر وذلك في شوّال سنة ستّ من الهجرة (5) . وشهد بعد ذلك الحُديبيّة وبايع تحت الشجرة بيعة الرضوان، وهو أحد الأربعة الذين حملوا أَلْوَيَة جُهَيْنة الأربعة التي عقدها لهم رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، يوم فتح مكّة.
(1) الواقدي ص 571.
916 -من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج 4 ص 498.
(2) قيده ابن الأثير في أسد الغابة ج 4 ص 498"بضم العين المهملة، وفتح الثاء الثلثة، وسكون الياء وتحتها نقطان، وآخره ميم"ومثله في ث ضبط قلم. وقد تحرف في المطبوع إلى"غُنَيم".
(3) جمع: هي المزدلفة (ياقوت) .
(4) أورده الوالدى في المغازي ص 1105.
917 -من مصادر ترجمته: الإصابة ج 3 ص 226
(5) الواقدي ص 568 فما بعدها.