492 -محمودُ بنُ مَسْلَمَة
ابن سلمة بن خالد بن عدى بن مَجْدَعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عَمْرو، وهو النَّبِيتُ بن مالك بن الأوس، وأمُّه أمُّ سَهْم، واسمها خُلَيْدَة بنت أبي عُبَيد بن وهب بن لوذان بن عبد وُدّ بن زَيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة، فولَدَ محمودُ: أمَّ عَمْرٍو مُبايعَة، وأمَّ سعد، وأمهما أمامة بنت بِشر بن وَقش بن زغبة بن زعُورَاء بن عبد الأشهل، وأمَّ منظور مبايعة، وهندًا مبايعة، وأمهما هند بنت قيس ابن القريم بن أمية بن سنان من بنى سَلمة.
شهد محمود أحدًا والخندقَ والحديبيةَ وخَيبر. وقُتل يوم خَيبر شهيدًا، دلَّى عليه مَرحَب رَحًا فأصابت رأسه فهشمت البيضةُ رأسَه وسَقَطَتْ جِلْدَةُ جَبينِهِ على وجهه فأتِى به رسول الله، -صلى الله عليه وسلم-، فردَّ الجلدةَ فرجعت كما كانت، وعَصَبَها رسول الله، -صلى الله عليه وسلم-، بثوب، فمكث ثلاثة أيام ثم مات.
وقَتَل محمدُ بنُ مَسْلَمَةَ مَرحبا في ذلك اليوم الذى مات فيه محمود، وَذَفَّف عليه عَليٌّ بعد أن أثبته محمد، فَقُبِرَ محمود بالرَّجيع هو وعامر بن الأكْوع في قبر واحد في غارٍ هناك، فقال محمد: يا رسول الله، اقطع لى عند قبر أخى، فقال له رسول الله، -صلى الله عليه وسلم-: لك حُضرُ فَرس فإن عَملتَ فلك حُضرُ فرسين.
493 -مَسْلَمَةُ بنُ أسْلَم
ابن حَرِيش بن عدى بن مَجْدَعة بن حارثة. وأمه سعاد بنت رافع بن أبي عَمْرو بن عائذ بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجّار. وهو أخو سَلمة بن أسلم، قُتل يوم جِسْر أبي عُبَيد شهيدًا، وليس له عَقِب، وقد انقرض ولد حريش بن عدى في أول الإسلام، وكان دعوتَهم ودارَهم في بنى عبد الأشهل.
492 -من مصادر ترجمته: الإصابة ج 6 ص 42.
493 -من مصادر ترجمته: الإصابة 6 ص 115.