فهرس الكتاب

الصفحة 3452 من 4916

2512 - وَهب بن أميّة

ابن أبي الصّلْت بن ربيعة بن عوف بن عُقْدة بن غِيرَة بن عوف بن ثقيف. أسْلَم وصَحِبَ النبيّ، - صلى الله عليه وسلم -، وأبوه أُميّة بن أبي الصَّلت الشاعر.

2513 - أبو مِحْجَن بن حبيب

ابن عمرو بن عُمير بن عوف بن عُقْدة بن غِيرَة بن عوف بن ثقيف. وكان شاعرًا وله أحاديث.

2514 - الحَكَم بن حَزْن

الكُلْفى من بنى كُلْفة بن عوف بن نصر بن معاوية بن بكر بن هَوازن.

قال: أخبرنا سعيد بن منصور قال: حدّثنا شهاب بن خِراش بن حَوْشَب قال: حدّثنى شُعيب بن زُريق الطائفى قال: جلستُ إلى رجل له صحبة من النبيّ، - صلى الله عليه وسلم -، يقال له الحكم بن حَزْن الكلفى فقال: وفدتُ إلى رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، سابع سبعةٍ أو تاسع تسعة، فاستُؤذن لنا فدخلنا عليه فقلنا: يا رسول الله زُرْناك لتدعو لنا بخير. فأمر بنا فأنزلنا وأمر لنا بشئ من تمر، والشأن إذ ذاك دونٌ (1) ، فلبثنا بها أيّامًا شهدنا فيها الجصعة مع رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، فقام مُتَوَكِّئًا على قوس، أو قال على عصا، فحمد الله وأثنى عليه كلمات خفيفات طيّبات مباركات ثمّ قال: أيّها الناس إنّكم لن تطيقوا أو لن تفعلوا كلّ ما أمرتم، فسَدّدوا وأبْشِروا (2) .

2512 - من مصادر ترجمته: الإصابة ج 6 ص 722

2513 - من مصادر ترجمته: الإصابة ج 7 ص 360

2514 - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج 2 ص 34

(1) لدى ابن الأثير في النهاية (شأن) ومنه حديث الحكم بن حَزْن"والشَّأْن إذْ ذاك دُونٌ"أي الحال ضعيفة، ولم ترتفع ولم يحصل الغنى.

(2) أورده ابن الأثير في أسد الغابة ج 2 ص 34

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت