فهرس الكتاب

الصفحة 1981 من 4916

ومِن بنى عِجْل بن لجُيْم بن كعب بن علي بن بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دُعمِى بن جَدِيلةَ بن أسد بن ربيعة بن نزار

847 -فُرَاتُ بنُ حَيَّان بن ثَعْلَبَة

ابن عَبْد العُزَّى بن حَبِيب بن حَيّة بن رَبيعة بن سعد بن عجل، وكان حليفا لبنى سهم (1) . وكان بمكة فَبَعَثَته قريشٌ يُخْبِرُ أبا سفيان بن حرب بخروجهم إليه في نَفِير بَدْرٍ الأولى، وكان دَلِيلًا هاديًا بالطريق قد دَوّخَها وسلكها (2) ، وهو الذي عَنَى حسان بن ثابت بقوله:

فإنْ تَلْقَ فِي تَطوَافِنَا والتِمَاسِنَا ... فُرَاتَ بنَ حَيَّانٍ يَكُنْ رَهْن هالكِ (3)

وخرج صفوان بن أمية في عير لقريش إلى الشام في تجارة ومعه بضائع لرجال من قريش، وخرج معه عبد الله بن أَبِى رَبيعة، وحُوَيْطِب بن عبد العُزَّى فما رجال من قريش، فوردوا الشام فباعوا مَا معهم واشتَروا ما أرادوا، وكانَ دليلهم فُرات بن حَيّان العجلى، فنكَبَ بهم عن الطريق وأخذ طريقا غير الساحل مما يلى العراق.

فبلغ النبيَّ، - صلى الله عليه وسلم -، رُجوعُهم، فأَرْسلَ زيدَ بن حارثة في مائة راكب فاعترضوا لهم فأصابوا العِيرَ، وأفلت أعيانُ القوم، وأسروا فُراتَ بن حَيّان العِجْلى ورجلَين معه، فَقَدِموا بهم وبالعير على رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، فَخَمَّس العيرَ، فبلغ الخُمسُ يومئذ قيمة عشرين ألف درهم، وقسم ما بقى على أهل السَّرِيّة، وأُتِىَ بفرات ابن حيان أسيرًا، وقد كان أُفلِت يوم بدرٍ يَعدُو عَلَى قَدَمِه، فكان النَّاس عليه أحنق شئ (4) .

فلما أُتِى به إلى رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، وكان الذي بينه وبين أبى بكر حسنا،

847 -من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج 4 ص 351 وترجم له المصنف كذلك فيمن نزل الكوفة من الصحابة.

(1) ابن حزم وابن الأثير.

(2) الواقدي ص 44 و 198.

(3) ديوانه ص 164 وانظره لدى ابن هشام، ج 3 ص 211.

(4) انظره لدى الواقدي، ص 197 - 198.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت