عن أبى هُريرة عن النبىّ، -صلى اللَّه عليه وسلم-، قال: أُمِرتُ أن أقَاتِلَ النّاسَ حَتّى يَقُولُوا لا إلَهَ إلّا اللَّه فَإذا قالوهَا مَنَعُوا منى أنْفُسَهُمْ وَأمْوَالهُمْ إلّا بحقّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلى اللَّه عَزّ وَجَلّ.
أخبرنا محمّد بن معاوية النيسابورى، أخبرنا ابن لَهيعة عن خالد بن أبى عمران عن أبى حَنَش الصنعانى عن ابن عبّاس قال: نُبّئ نبيّكم، -صلى اللَّه عليه وسلم-، يوم الاثنين.
أخبرنا موسى بن داود، أخبرنا علىّ بن عابس الكوفى عن مسلم عن أنس قال: استُنْبِئ النبىّ، -صلى اللَّه عليه وسلم-، يوم الاثنين.
أخبرنا محمّد بن عمر بن واقد قال: حدّثنى أبو بكر بن عبد اللَّه بن أبى سَبرة عن إسحاق بن عبد اللَّه بن أبى فروة عن أبى جعفر قال: نزل الملَك على رسول اللَّه، -صلى اللَّه عليه وسلم-، بحِراء يوم الاثنين لسبع عشرة خَلَت من شهر رمضان ورسولُ اللَّه يومئذ ابن أربعين سنة وجبريلُ الّذى كان ينزل عليه بالوحى (1) .
ذكر نزول الوحى على رسول اللَّه، -صلى اللَّه عليه وسلم-
أخبرنا محمّد بن حُميد أبو سفيان العَبْدى عن مَعمر عن قَتادة في قوله تعالى: {وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ} [سورة البقرة: 87] قَال: هو جبريل.
أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثنى معمر بن راشد ومحمّد بن عبد اللَّه عن الزهرىّ عن عروة عن عائشة قالت: كان أول ما بُدئ به رسول اللَّه، -صلى اللَّه عليه وسلم-، من الوحى الرؤيا الصّادقة، فكان لا يرى رؤيا إلّا جاءت مثل فَلَق الصبح، قالت: فمكثَ على ذلك ما شاء اللَّه، وحُبّبَ إليه الخَلْوَة فلم يكن شئ أحَبّ إليه منها،
(1) الصالحى: سبل الهدى ج 2 ص 303، 305.