فهرس الكتاب

الصفحة 1659 من 4916

لهم عند رسول الله، -صلى الله عليه وسلم-، ما شاء ثم انصرف فأقبل قَتادَةُ بعد ذلك إلى رسول الله، -صلى الله عليه وسلم-، ليكلمه فجَبهَهُ رسولُ الله، -صلى الله عليه وسلم-، جَبْهًا شديدًا منكرًا وقال: بئس ما صنعتَ وبئس ما مَشَيتَ فيه، فقام قتادةُ وهو يقول: لَودِدتُ أنى خرجتُ من أهلى ومالى وأنى لم أكلم رسولَ الله، -صلى الله عليه وسلم-، في شئ من أمرهم وما أنا بعائد في شئ من ذلك، فأنزل الله على نبيه، -صلى الله عليه وسلم-، في شأنهم {إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ} [سورة النساء: 105] إلى قوله: {وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا} [سورة النساء: 105] {وَلَا تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ} يعنى أسَيرَ بن عروة وأصحابَه {إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا} [سورة النساء: 107] .

528 -معاذ بن زُرَارَةَ بن عَمْرو

ابن عَدِىّ بن الحارث بن مُرّ بن ظَفَر، وأمه الرباب بنت النعمان بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل، وأخوه لأمه البراء بن معرور. فَولدَ معاذُ بنُ زرارة: أبا نَملة، واسمه عَمرو، ويقال عمّار، وأبا ذَرَّةَ، واسمه الحارث، وأمهما أم زرارة بنت الحارث بن رافع بن النعمان بن مالك بن ثعلبة من بنى الحارث بن الخزرج، وكانت من المبايعات، شهد معاذُ بن زُرارة أحدًا مع رسول الله، -صلى الله عليه وسلم-، وشهدها معه ابناه أبو نَملة وأبو ذَرَّةَ.

529 -أَبُو نَمْلَةَ

واسمه عَمرو، ويقال عَمّار بن مُعاذ بن زُرارةَ بن عَمْرو بن عَدِى بن الحارث ابن مُرّ بن ظَفَر، وأمه أم زرارة بنت الحارث بن رافع بن النعمان بن مالك بن ثعلبة من بنى الحارث بن الخزرج، وكانت من المبايعات، فَوَلَدَ أَبُو نَمْلَة ثلاثَةَ نَفَرٍ وخَمْسَ نِسْوَةٍ: عبدَ الله، وأمَّ عبدِ الله، وميمونةَ لأُمٍّ، ونَمْلَةَ، وأمَّ حَسن، وأمُّهما كبشةُ

528 -من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج 5 ص 200.

529 -من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج 6 ص 315.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت