قال أبو بكر: بأبى وأمى وما أخواتها قال: الواقِعةُ والقَارِعةُ وَسَأَلَ سائِلٌ وإذا الشّمْسُ كُوّرَتْ. قال أبو صخر: فأخبرت هذا الحديث ابن قُسيط، فقال: يا أحمد ما زلت أسمع هذا الحديث من أشياخى، فلمَ تركت الحاقة وما أدراك ما الحاقة!
أخبرنا عفّان بن مسلم ومسلم بن إبراهيم ويونس بن محمد المؤدِّب قالوا: أخبرنا سَلام بن أبى مُطيع، أخبرنا عثمان بن عبد اللَّه بن موهَب قال: دخلنا على أمّ سلمة فأخرجت إلينا صُرّة فيها شعرٌ من شَعر النبىّ، -صلى اللَّه عليه وسلم-، مخْضُوبًا بالحِنّاء، قال عفّان ويونس في حديثهما والكَتَم (1) .
أخبرنا الفضل بن دُكين، أخبرنا نُصير بن أبى الأشعث عن ابن موهب أن أم سلمة أرته شعر رسول اللَّه، -صلى اللَّه عليه وسلم-، أحمر (2) .
أخبرنا الفضل بن دُكين، أخبرنا معقل بن عبد اللَّه عن عِكرمة بن خالد قال: عندى من شَعر رسول اللَّه، -صلى اللَّه عليه وسلم-، مخضوب مصبوغ في سُكّة.
أخبرنا الفضل بن دُكين ويحيَى بن عباد قالا: أخبرنا يونس بن أبى إسحاق، أخبرنا إبراهيم بن محمد بن سعد، قال يحيَى بن عبّاد عن أبيه، قال: كان لنا جُلْجُلٌ من ذَهب، فكان الناس يَغْسِلونه وفيه شَعر رسول اللَّه، -صلى اللَّه عليه وسلم-، قال: فتخرج منه شَعرات قد غيّرت بالحنّاء. والكتَم.
أخبرنا عبد اللَّه بن نمير، أخبرنا عثمان بن حكم قال: رأيتُ عند آل أبى عبيدة ابن عبد اللَّه بن زمعة شَعرات من شَعر رسول اللَّه، -صلى اللَّه عليه وسلم-، مصبوغة بالحناء.
أخبرنا حجين بن المثنىّ، أخبرنا اللَّيث بن سعد عن خالد بن يزيد عن سعيد ابن أبى هلال عن ربيعة بن أبى عبد الرحمن قال: رأيتُ شعرًا من شَعره، يعنى النبىّ، -صلى اللَّه عليه وسلم-، فإذا هو أحمر، فسألتُ عنه فقيل لى احمرّ من الطِّيب.
(1) الخبر بنصه لدى النويرى ج 18 ص 244.
(2) النويرى ج 18 ص 244.