فهرس الكتاب

الصفحة 2471 من 4916

اليمن إلى النبي، - صلى الله عليه وسلم -، بإسلامهم وطاعتهم، فكتب إليهم رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، أن مالك بن مُرارة قد بلغ الخبر وحفظ الغيب.

قال: قال هشام بن محمد بن السائب الكلبى: وليس بالكوفة والبصرة رهاوى ولا عنسى، وهم باليمن والشام كثير.

ومن صُدَاء وهو يزيد بن يزيد بن حرب بن عُلة بن جَلْد بن مالك بن أُدَد

1306 - زياد بن الحارث الصُّدَائِيّ

قال: أخبرنا محمد بن عمر ومحمد بن كثير العبدى قالا: أخبرنا سفيان الثورى عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم عن زياد بن نُعيم الحضرمى عن زياد بن الحارث الصدائى قال: أراد رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، أن يبعث إلى قومى جيشًا، فقدمت عليه فقلت: يا رسول الله بلغنى أنك تبعث إلى قومى جيشًا، واردد الجيش، فأنا لك بقومى وإسلامهم. فردهم رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -.

قال: وكتبت إليهم كتابًا، فجاء وفدهم بإسلامهم، قال: فقال لي رسول الله، - صلى الله عليه وسلم: يا أخا صُدَاء إنك لمطاع في قومك. قال: قلت: بل الله هداهم ومنّ الله ومنّ رسوله. قال: قلت: يا رسول الله، اكتب لي كتابًا، أَمِّرنى على قومى. قال: ففعل، وكتب لي كتابًا. قال: وسألته أن يعطينى من صدقة قومى ويكتب لي بذلك، ففعل، وكتب لي.

فبينا أنا مع رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، إذ جاءه قوم يشكون عاملهم، ثم قالوا: يا رسول الله، أخَذَنا بشئ كان بيننا وبينه في الجاهلية، فقال رسول الله، - صلى الله عليه وسلم: لا خير للمؤمن في الإمارة. ثم قام رجل فقال: يا رسول الله، أعطنى من الصدقة. فقال: إن الله لم يَكِل قَسمَها إلى ملك مُقَرّب ولا نبى مرسل حتى

1306 - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج 2 ص 269، وتهذيب الكمال ج 9 ص 445

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت