فهرس الكتاب

الصفحة 2468 من 4916

ومن النَّخَع بن عَمرو بن عُلَة بن جَلْد بن مالك بن أُدَد بن زَيد بن يَشْجُب بن عَرِيب بن زيد بن كَهلَان بن سبأ بن يشجب بن يَعْرُب بن قَحطان:

1301 - زرَارَة بن قيس

ابن الحارث بن عِدْى (1) بن الحارث بن عوف بن جُشَم بن كَعْب بن قَيس بن سَعْد بن مالك بن النَّخَع، وفدَ إلى النبي، - صلى الله عليه وسلم -، في وفد النخع، وهم مائتا رجل، وكانوا آخر وفد قدموا من اليمن، فقدموا للنصف من المحرم سنة إحدى عشرة من الهجرة، فنزلوا في دار رَملة بنت الحَدَث، ثم جاءوا رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، مقرين بالإسلام قد بايعوا مُعاذ بن جبل باليمن.

فقال رجل منهم يقال له زُرارة: يا رسول الله إنى رأيت في سَفَرى هذا عجبًا. قال له رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، وما رأيتَ؟ قال: رأيتُ أتانًا تركتها في اليمن كأنها وَلَدَتْ جَدْيًا أَسْفَع أَحْوَى. فقال رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -،: هل تركت أَمَة لك مُصِرَّةً على حمل؟ قال: نعم يا رسول الله، تركتُ أَمةً لي قد حَملت، قال: فإنها قد ولدت غلامًا وهو ابنك، قال: يا رسول الله فما بَالُه أَسْفَع أَحْوَى؟ قال: ادْنُ مِنِّي. فَدَنا منه فقال: هل بك من بَرَص تكتمه؟ قال: نعم، والذى بعثك بالحق ما عَلِمَ به أحدٌ ولا اطَّلعَ عليه غيرك، قال: فهو ذاك. قال: يا رسول الله، ورأيت النعمان بن المنذر عليه قُرطان وَدُمْلجان ومَسَكَتَان (2) . قال: ذلك مُلك العرب رجع إلى أحسن زِيِّه وبهجته، قال: يا رسول الله، ورأيت عجوزًا شمْطاء خرجت من الأرض. قال: تلك بقية الدنيا. قال: ورأيت نارًا خرجت من الأرض فحالت بيني وبين ابن لي يقال له عَمرو وهي تقول: لَظَى لظى، بصير

1301 - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج 2 ص 255

(1) في المخطوط"عَدّا"بفتح العين وتشديد الدال ضبط قلم، ومثله في المطبوع ولكنه بدون ضبط. وقد اتبعت ما ورد بالإكمال لابن ماكولا ج 6 ص 156، وقيده بكسر أوله وسكون الدال وتخفيف آخره، كما قيده كذلك ابن ناصر الدين في توضيح المشتبه ج 6 ص 202

(2) المَسَكَة: السوار والخلاخيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت