فهرس الكتاب

الصفحة 2455 من 4916

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني عبد الله بن عمرو بن زهير عن محجن بن وهب الخزاعى عن قومه قالوا: أجاز رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، فروة بن مسيك باثنتى عشرة أوقية، وحمله على بَعير نَجيب، وأعطاه حلة من نسج عمان.

قال محمد بن عمر: واستعمل عمر بن الخطاب فروة بن مسيك أيضًا على صدقات مذحج.

1286 - قيس بن المَكشُوح

واسم المكشوح هُبَيرة بن عبد يَغوث بن الغُزَيِّل بن سلمة بن بَدّاء بن عامر بن عَوْبَثان (1) بن زاهر بن مراد، وإنما سمى أبوه المكشوح لأنه كشح بالنار - أي كوى على كشحه -، وكان سيد مراد، وابنه قيس كان فارس مذحج، وهو الذي قتل الأسود العنسى الذي تنبأ فسمته مضر: قيصى غدر، فقال: لست غُدَر ولكنى حَتفُ مُضَر.

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني عبد الله بن عمرو بن زهير عن محمد بن عمارة بن خُزَيمة بن ثابت قال: كان عمرو بن مَعْدِ يكرب قال لقيس بن مكشوح المرادى حين انتهى إليهم أمر رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، يا قيس، أنت سيد قومك اليوم، وقد ذكر لنا أن رجلًا من قريش يقال له محمد قد خرج بالحجاز يقول إنه نبى، فانطلق بنا إليه حتى نعلم علمه، فإن كان نبيًا كما يقول فإنه لم يخف علينا، إذا لقيناه اتبعناه، وإن كان غير ذلك، علمنا علمه، فإنه إن سبق إليه رجل من قومك سادنا وترأَّسَ علينا وكُنا له أذْنابًا، فأبَى عليه قيس وسَفَّه رأيه.

فركب عمرو بن معد يكرب في عشرة من قومه حتى قدم المدينة فأسلم، ثم

1286 - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج 4 ص 447، وسير أعلام النبلاء ج 3 ص 520

(1) عوبثان: تحرف في المطبوع إلى"عوثيان"وصوابه من الأصل وابن حزم ص 407 والقاموس (ع وب ث) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت