فهرس الكتاب

الصفحة 1671 من 4916

صفوان، عن يَزيد بن شيبان، أتانا ابنُ مِربع الأنصارى ونحن بعَرفَةَ في موقف بعيد يُباعِدُه عَمرو. قال: أنا رسولُ رسول الله، -صلى الله عليه وسلم-، إليكم يقول لكم: كونوا على مشاعركم هذه فإنكم على إرثٍ من إِرْثِ إبراهيم.

قال محمد بن عُمر: وَليزيدَ بن شيبان هذا صحبةٌ ولا ندرى مِمّن هو، وقُتِل عبدُ الله بن مِرْبع يوم جسر أبي عُبَيد شهيدًا في خلافة عمر بن الخطاب ولَا عَقِبَ له.

546 -وأخوه: عَبْدُ الرحمن بن مِرْبَع

ابن قَيْظِى بن عَمرو بن زَيد بن جُشم بن حارثة، وأمه عُميرَة بنت ظُهَير بن رافع بن عَدى بن زيد بن جُشَم بن حارثة [شهد] مع أخيه أُحدًا، وقُتل معه يوم جسر أبي عبيد شهيدًا ولا عَقِبَ (1) له. وكان لعبد الله وعبد الرحمن أيضا أخوان من أبيهما وأمهما يقال لهما زَيد ومُرارَة وقد صحبا النبي، -صلى الله عليه وسلم-، ولم يشهدا أُحُدًا، وكان أبوهم مِرْبَع بن قَيظى منافقًا وكان أعمى، فلما خرج رسولُ الله، -صلى الله عليه وسلم-، إلى أُحدٍ سَلَكَ في حائطٍ له فَجَعَلَ يحثو الترابَ في وجوههم، ويقول: إن كنتَ رسولًا فلا تدخل حائطى، فضربه سَعْدُ بنُ زيد الأشهلى بقوس فَشَجَّهُ في رأسه فَنَزَا الدمُ.

547 -شَرِيكُ بنُ عَبْدِ عَمْرٍو

ابن قَيْظِى بن عَمرو بن زَيْد بن جُشَم بن حارثة، وأمه سلامَةُ بنت قيس بن لوذَان بن ثعلبة بن عَدِى بن مَجْدَعَةَ بن حارثة، فَوَلَدَ شريكُ بن عَبْدِ عَمْرٍو: شَريكَ بن شَريك وشَقْرا، وأمهما من بنى نَصر بن معاوية من هَوازن، وثابتًا وعبدَ الرحمن، وأمهما بنت أبي بُردة بن نِيار بن عَمرو البَلَوى حليف بنى حارثة. وشَهِدَ شَرِيكُ بن عبدِ عَمرو أُحُدًا.

546 -من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج 3 ص 492.

(1) أسد الغابة وما بين حاصرتين منه.

547 -من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج 2 ص 423.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت