أخبرنا موسى بن إسماعيل عن أبى عَوانة قال: أعطيتُ امرأة الأعمش حمارًا فكنتُ إذا جئتُ أخذت بيده فَأَخْرَجْتُه إِلَىّ.
أخبرنا موسى بن إسماعيل عن أبى عَوانة: قلتُ للأعمش إنّ لى إليك حاجة، قال: وما حاجتك. قال قلتُ: حاجتى إن أنت لم تقضها فلا تغضب عليّ، قال: ليس قلبى في يدى فأغْضَبَ عليك أو لا، فإمّا أن يضرّك غضبى سرًّا أو علانية، قال: قلتُ: أمْلِ عليّ، قال: لا أفعل.
أخبرنا عفّان بن مسلم قال: كان أبو عَوانة يتحفّظ ويملى علينا ويخرج الحديث الطويل فيقرأه أو يُمليه.
أخبرنا موسى بن إسماعيل عن أبى عُبيدة الحدّاد قال: قال لى أبو عَوانة: ما يقول النّاس فيّ؟ قلت يقولون: كلّ شئ تُحدّث به من كتاب فهو محفوظ، وما لم تجئ به من كتاب فليس بمحفوظ، قال: لا يدعونى.
أخبرنا عفّان بن مسلم قال: كان أبو عَوانة يلبس قلنسوة.
أخبرنا يحيَى بن حَمّاد قال: توفّى أبو عَوانة سنة ستّ وسبعين ومائة في خلافة هارون وعلينا جعفر بن سليمان، وكان أصله من أهل واسط، ثمّ انتقل إلى البصرة فنزلها حتّى مات بها.
4138 - جعفر بن سُلَيْمان الضُّبعىّ
وهو مولى لبنى الحَرِيش، ويكنى أبا سليمان، وكان ثقة وبه ضعف، وكان يتشيّع (1) . ومات في رجب سنة ثمان وسبعين ومائة، ذكر ذلك عُبيد الله بن محمّد القرشىّ وغيره.
4138 - من مصادر ترجمته: تهذيب الكمال ج 5 ص 43.
(1) أورده المزى نقلا عن ابن سعد.