مِسعدة بن حَكَمَة بن مالك بن بدر. وكانت سرية أم قِرْفة في رمضان سنة ست من الهجرة (1) .
849 -بُسْر بن سفيانِ
ابن عَمْرو بن عُويمِر بن صِرْمة بن عبد الله بن قُمَير بن حُبْشِيَّة بن سَلُول بن كعب. كان شريفا وكتب إليه رسولُ الله، - صلى الله عليه وسلم -، يدعوه إلى الإسلام (3) ، فَقَدِم عَلَى رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، في ليالٍ بَقِينَ من شوال سنة ست من الهجرة، مُسْلِمًا مُسَلِّمًا عليه زائرًا له، وهو على الرجوع إلى أهله، فقال له رسولُ الله، - صلى الله عليه وسلم: يا بسر، لَا تَبْرَح (4) حتى تخرج معنا فإنا إن شاء الله مُعْتَمِرون - يعني عُمرةَ الحديبية - فأقام بُسْرٌ وَأمره رسولُ الله، - صلى الله عليه وسلم -، أن يبتاع له بُدْنًا فاشتراها لهم، وخرج رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، فلما كان بذى الحليفة دعا بُسرَ بن سفيان فبعثه عينًا له إلى قريش بمكة، وقال: تَخَبَّر لي من أخبارهم ثم القَنِى بما يكون منهم فتقدم بُسْر أمامه فدخل مكة فسمع كلامهم ورأى منهم ومن استعدادهم ما رأى، فرجع إلى رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، فَلَقِيَه بغَدِير ذات الأشمطاط (5) مِن وراء عُسفان، فأخبره خبرهم (6) . وشهد مع
(1) الواقدي ص 564 - 565.
(2) انظره لدى ابن حزم في الجمهرة ص 330 - 331
849 -من مصادر ترجمته: الإصابة ج 1 ص 292
(3) انظره لدى ابن الأثير في أسد الغابة ج 1 ص 216
(4) في الأصل"لا ترح"والمثبت لدى الواقدي في المغازي الذي ينقل عنه المؤلف.
(5) ذات الأشطاط: موضع تلقاء الحديبية (البكرى) .
(6) انظره لدى الواقدي في المغازي ص 572 فما بعدها.