قال: أخبرنا خالد بن مَخْلَد البَجَلى قال: حدّثنى إبراهيم بن إسماعيل بن أبى حبيبة قال: أخبرنى داود بن الحُصين أنّ أبا سفيان كان يؤمّ بنى عبد الأشْهل في مسجدهم وهو مكاتَب في رمضان، وفيهم قوم قد شَهِدوا بدرًا والعَقَبة.
قال: أخبرنا محمد بن حرب المكىّ قال: حدّثنا ابن أبى حبيبة عن داود بن الحُصين أنّ أبا سفيان مولى ابن أبى أحمد كان يؤمّ بَنى عبد الأشْهل وفيهم ناسٌ من أصحاب رسول الله منهم: محمد بن مَسْلمَةَ، وسلمَة بن سلامة بن وَقْش، كان يؤمّهم ويصلّى بهم وهو مكاتَب.
قال: أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبى أويس قال: أخبرنا إبراهيم بن أبى حَبيبة، عن زَيد بن سعد بن زَيد بن سَعد الأشْهلى، وعبد الرحمن بن عبد الرحمن بن ثابت الأنصارى أنّ أبا سفيان كان يؤمّ أصحاب رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، في شهر رمضان وهو مكاتَب، وكان ثقةً قليل الحديث.
1786 - ثابت الأحنف
ابن عِياض مولى عبد الرحمن بن زَيد بن الخطّاب.
قال: أخبرنا يحيَى بن عبّاد قال: حدّثنا فُليح بن سليمان قال: حدّثنى ثابت الأعرج بن عِياض مولى عبد الرحمن بن زَيد بن الخطّاب قال: تزوّجتُ زينب أمّ ولد عبد الرحمن بن زَيد، قال: وكان عبد الله بن عبد الرحمن غائبًا، قال فلمّا قَدِم دعانى وقد أعدّ لى حِبالًا وسِيَاطًا، قال: فقال: لِمَ تزوّجتَ أمّ ولد أبى بغير عِلمى ولا رِضاى؟ قال: قلت: زوّجنيها مَنْ ولّيتَ عقدة نكاحها ونكحتُها نِكَاحًا ظاهرًا غير سرّ. قال: فأمر به فرُبط وقال: لا أزال أضربه حتى يموت أو يفارقها. قال: فطلقتُها ثلاثًا وأشهد عليّ، قال ثمّ خرجتُ فاستفتيتُ عبد الله بن عمر في ذلك فقال: لا طلاقَ عليك. قال ثمّ ركبتُ إلى ابن الزّبير، وابن الزّبير يومئذٍ والى مكّة، فسألته عن ذلك فأخبرنى أنّه لا طلاق علىّ وأمرنى بجمعها. فرجعتُ فجمعتُها وأَولمتُ. قال: فجاءنى ابن عمر فيمن دعوتُ. قال فُليح: فرأيتُها عنده ورأيتُ ولدها منه بعدُ.
1786 - من مصادر ترجمته: الثقات ج 4 ص 93.