فهرس الكتاب

الصفحة 346 من 4916

فتركته كما يسوء من يَهْوى هواه، وما صدّنا عنه أحدٌ، قال: فبرّك رسول اللَّه، -صلى اللَّه عليه وسلم-، يومئذ على خيل أحمس ورجالها *).

وفد خَثْعَم

قال: أخبرنا (1) علىّ بن محمّد القرشى عن أبى معشر عن يزيد بن رومان ومحمّد بن كعب قال: وأخبرنا علىّ بن مجاهد عن محمّد بن إسحاق عن الزهرى وعكرمة بن خالد وعاصم بن عمر بن قتادة قال: وأخبرنا يزيد بن عياض ابن جعدبة عن عبد اللَّه بن أبى بكر بن حزم وعن غيرهم من أهل العلم، يزيد بعضهم على بعض، قالوا: وفَدَ عَثْعَث بن زَحْر وأنس بن مُدْرِك في رجال من خثعم إلى رسول اللَّه، -صلى اللَّه عليه وسلم-، بعدما هدم جرير بن عبد اللَّه ذا الخلصة، وقتل من قتل من خثعم، فقالوا: آمنّا باللَّه ورسوله وما جاء من عند اللَّه، فاكتب لنا كتابًا نتبع ما فيه، فكتب لهم كتابًا شهد فيه جرير بن عبد اللَّه ومن حضر.

قالوا: وقدم الأشعرون على رسول اللَّه، -صلى اللَّه عليه وسلم-، وهم خمسون رجلًا، فيهم أبو موسى الأشعرى، وإخوة لهم ومعهم رجلان من عكّ، وقدموا في سفن في البحر وخرجوا بجدّة، فلمّا دنوا من المدينة جعلوا يقولون: غدًا نلقى الأحبّة، محمّدًا وحزبه، ثمّ قدموا فوجدوا رسول اللَّه، -صلى اللَّه عليه وسلم-، في شره بخيبر، ثمّ لقوا رسول اللَّه، -صلى اللَّه عليه وسلم-، فبايعوا وأسلموا، فقال رسول اللَّه، -صلى اللَّه عليه وسلم-: الأشْعَرونَ في النّاسِ كَصُرّةِ فيها مِسْكٌ.

(* قالوا: وقَدِم وفد حَضْرَمَوْت مع وفد كِنْدة على رسول اللَّه، -صلى اللَّه عليه وسلم-، وهم

(1) الخبر بنصه لدى النويرى ج 18 ص 111.

(* - *) قارن بالنويرى ج 18 ص 112 - 113 وهو ينقل عن ابن سعد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت