1747 - كثير بن أفلح
مولى أبى أيّوب الأنصارى.
قال: أخبرنا سعيد بن عامر قال: حدّثنا هشام قال: قال محمد: بينا أنا نائم إذ رأيتُ كثير بن أفلح وقد كان أصيب يوم الحَرّة، فعلمت أنّه مقتول، وإنى نائم وإنّما هى رؤيا رأيتُها. قال فكرهتُ أن أدعوه بكنيته. وكان في البيت الهُذيل بن حفصة بنت سيرين وكانت كنيتهما واحدة فخشيت أن يستيقظ الهُذيل، فناديتُه باسمه فأجابنى، قلتُ: أليس قد قُتلتَ؟ قال: بلى، قلتُ: ما صنعتم؟ قال: خيرًا، قلت: شهداء أنتم؟ قال: لا، إنّ المسلمين إذا التقوا فقُتلتْ بينهم قتلى فليسوا بشهداء ولكنّا نُدَباء.
قال سعيد: حدّثنى بهذا الحرف بعض أصحابنا ولم أحفظه عن هشام.
1748 - وأخوه: عبد الرحمن بن أفْلَح
مولى أبى أيّوب الأنصارى، وهو رضيع لخارجة بن زيد بن ثابت الأنصارى، وسمع من عبد الله بن عمر بن الخطّاب.
1749 - وأخوهما: محمد بن أفْلَح
مولى أبى أيّوب الأنصارى، وقد روى عنه أيضًا.
1750 - عمرو بن رافع
روى عن حفصة أنّه كَتب لها مُصحفًا. كان رافع مولى عمر بن الخطّاب وهو الذى قيل فيه:
1747 - من مصادر ترجمته: الثقات ج 5 ص 330.
1748 - من مصادر ترجمته: التاريخ الكبير 3/ 1/ 254.
1749 - من مصادر ترجمته: التاريخ الكبير 1/ 1/ 27.
1750 - من مصادر ترجمته: الثقات ج 5 ص 178.