قال: أخبرنا الضحاك بن مخلد أبو عاصم النبيل عن عبد الحميد بن جعفر عن يزيد بن أَبِى حَبِيب عن مَرْثَد بن عبد الله اليَزَنِيّ عن الدَّيْلم قال: قلت: يا رسول الله إنا بأرض باردة، وإنا نستعين بشراب من القمح. قال: أيسكر؟ قلتُ: نعم، قال: فلا تشربوه. ثم أعاده، فقال: أَيُسْكر؟ قلت: نعم، قال: فلا تشربوه، ثم قال: إنهم لا يصبرون عنه، قال: فإن لم يَصْبروا عنه فاقتلهم (1) .
قال: وأخبرنا بهذا الحديث أيضًا محمد بن عُبيد عن محمد بن إسحاق عن يزيد بن أَبِى حَبِيب عن مرثد بن عبد الله بن دَيْلم الحميرى.
قال: وأخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سَبْرَة عن إسحاق بن عبد الله بن أبي وهب الجيشانى عن أبي خِراش عن الديلمى الحميرى، وتمام الحديث في بعض المغازي.
قال: وإنما قيل له الحميرى لنزوله في حمير ومحالفته إياهم، فالله أعلم. ومات فيروز ابن الديلمى في خلافة عثمان رضي الله عنه.
1365 - إبراهيم [أبو عطاء الثقفى]
قال: أخبرنا الضّحّاك بن مَخْلد أبو عاصم النبيل عن عبد الله بن مسلم [بن] (2) هُرمز مولى معاوية بن أبي سفيان قال: حدّثني يحيى بن عطاء بن إبراهيم عن أبيه عن جده قال: سمعتُ النبي، - صلى الله عليه وسلم -، يقول للناس بِمِنًى قابلوا النِّعَال.
(1) مختصر تاريخ دمشق ج 20 ص 337
1365 - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج 1 ص 54 وما بين الحاصرتين منه.
(2) من التقريب ت 3616