فهرس الكتاب

الصفحة 2351 من 4916

1138 - ضِرَار بن الأَزْوَر

واسم الأزور مالك بن أوس بن جَذِيمة بن رَبيعة بن مالك بن ثعلبة بن دُودَان بن أَسَد (1) ، وكان ضرار فارشا شاعرًا، وهو الذي يقول حين أسلم:

خَلَعْتُ القِدَاحَ وَعَزْفَ القِيَا ... نِ والْخَفرَ تصلية وابْتِهَالَا

وكرِّى المُحَبَّرَ في غَمْرَة ... وَجَهْدِى على المشركين القتالا

وقالت جميلة بددتنا ... وَطَرَّحْت أَهْلَكَ شَتّى شِلالا

فيا رب لا أُغْبَنَنْ صفقتي ... وقد بعتُ أهلي ومالي بِدَالَا (2)

وهو الذي روى عن رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، حديث اللقوح: دع دواعي اللبن (3) وكان شهد يوم اليمامة فقاتل أشد القتال حتى قُطِعَت ساقاه جميعًا فجعل يَحبو ويقاتل وتطؤه الخيل حتى غلبه الموت.

وقال محمد بن عمر: قال محمد بن جعفر: مكث ضِرَار باليمامة مجروحًا، فقبل أن يرحل خالد بيوم مات ضرار، وقد قال قصيدته التي على الميم، قال محمد بن عمر: وهذا أثبت عندنا.

1139 - خُرَيْم بن فَاتِك

والفاتك جَدٌّ جَده وهو خُرَيْم بن الأَخْرَم بن شداد بن عَمْرو بن الفاتك وهو القُلَيْب بن عَمْرو بن أسد بن خزيمة (4) ، وخُرَيْم هو أبو أيمْن بن خُريم الشاعر.

1138 - من مصادر ترجمته: الإصابة ج 3 ص 481، كما ترجم له المصنف فيمن نزل الكوفة من الصحابة ج 6 ص 25.

(1) وكذا نسبه ابن الأثير في أسد الغابة ج 3 ص 52.

(2) انظره لدى الكلبي في جمهرة النسب ص 183، وابن حبيب في المحبر ص 87، وابن الأثير في أسد الغابة ج 3 ص 52، وابن حجر في الإصابة ج 3 ص 482.

(3) أي: أبق في الضرع قليلا من اللبن ولا تستوعبه كله، فإن الذي تبقيه فيه يدعو ما وراءه من اللبن، فينزله، وإذا استقصى كل ما في الضرع أبطأ دره على حالبه.

1139 - من مصادر ترجمته: الإصابة ج 2 ص 275 كما ترجم له المصنف فيمن نزل الكوفة من الصحابة ج 6 ص 24.

(4) وكذا نسبه ابن الأثير في أسد الغابة ج 2 ص 130.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت