فهرس الكتاب

الصفحة 1770 من 4916

695 -أبُو قَتَادَةَ

ابن رِبْعيّ بن بَلْدَمة بن خُنَاس بن سِنان بن عُبَيد بن عَدِيّ بن غَنْم بن كعب بن سَلِمَة. وأمُّهُ كبشَةُ بنت مُطَهِّر بن حَرَام بن سَوَادِ بن غَنْم من بنى سَلِمة (1) .

وقد اختلف علينا في اسم أبى قتادة. قال محمد بن إسحاق: الحارث بن ربعى. وقال عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري ومحمد بن عمر: النعمان بن ربعى. وقال غيرهما: عمرو بن ربعى. فَوَلَدَ أبو قتادة: عبدَ الله وعبدَ الرحمن (2) ، وأُمُّهُما سُلَافَة بنت البَرَاءِ بن مَعْرُور بن صَخْر بن خَنْسَاء بن سنان بنُ عُبيد من بنى سَلِمة. وثابتًا وعبيدًا وأُمَّ البنين. وأُمُّهُم أم ولدٍ. وأُمَّ أبانَ وأُمُّها من الأزد. شهد أبو قتادة أُحُدًا، والخندقَ (3) . وما بعد ذلك من المشاهِد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

أخبرنا محمد بن عمر، قال. حدثنا يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة، عن أمّهِ، عن أبيه عن أبي قتادة، قال: أدركنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم ذِى قَرَد، فنظر إليّ وقال: اللهم بارك له في شعرِه وبَشَره. وقال: أَفْلحَ وَجْهُك! قلتُ: ووجهك يا رسول الله. قال: قَتَلْتَ مسعدة؟ قلت: نعم. قال: فما هذا الذي بوجهك؟ قلت: سهم رميت به يا رسول الله. قال: فَادْن منى، فَدَنَوْتُ منه فبصق عليه، فما ضَرَبَ عَلَيَّ قطّ ولا قَاحَ. ومات أبو قتادة وهو ابن سبعين سنة وكأنّه ابن خمس عشرة سنة (4) .

أخبرنا عَارِم بن الفَضْل، قال: حدثنا حَمّاد بن زيد، عن أيوب، عن محمد بن سِيرِين، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أرسل إلى أَبِى قَتَادَةَ، فقيلَ: يَتَرَجَّل، ثم أرسل إليه فقيل: يَتَرَجَّل، ثم أرسل إليه، فقيل: يَتَرَجَّل. فقال: احلقُوا رَأسَهُ، فجاء فقال: يا رسولَ الله، دَعْنى هذه المَرَّةِ، فوالله لأُعْتِبَنَّك، (5) فكان أول ما لقى، قَتَل مَسْعَدَة رأس المشركين (6) .

695 -من مصادر ترجمته: تهذيب الكمال ج 34 ص 194 وسوف يترجم له المصنف فيمن نزل الكوفة من الصحابة.

(1) ابن الأثير: أسد الغابة ج 6 ص 250

(2) جمهرة ابن حزم ص 360

(3) أخرجه الذهبي في السير عن المصنف ج 2 ص 454

(4) الخبر لدى ابن الأثير ج 6 ص 250 وفيه"ولا فاح"وابن عساكر ج 29 ص 113 مختصر ابن منظور والذهبى في سير أعلام النبلاء، ج 2 ص 450 وفيهما"ولا قاح".

(5) أعتبه: ترك ما يجد عليه من أجله، ورجع إلى ما يرضيه عنه بعد إسخاطه عليه.

(6) أخرجه الذهبي في سير أعلام النبلاء ج 2 ص 454

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت