فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 4916

مخطوطة أحمد الثالث التسعة، وكذا على مخطوطة الطبقة الخامسة في المكتبة المحمودية بالمدينة المنورة، وأيضًا على مخطوطة شستربتى.

كما جاءت هذه التسمية لدى النووى (ت 676 هـ) فى كتابه تهذيب الأسماء واللغات ج 1 ص 6.

كما جاء كذلك لدى ابن سيد الناس (ت 734 هـ) فى عيون الأثر ج 2 ص 333.

ولدى المزى (ت 742 هـ) فى تهذيب الكمال ج 7 ص 386.

ومثلها لدى الذهبى (ت 748 هـ) فى تذكرة الحفاظ ج 2 ص 425.

وكذلك لدى الصفدى (ت 764 هـ) فى كتابه الوافى بالوفيات ج 3 ص 88

يعتبر ابن سعد من المؤرخين المرموقين في بداية القرن الثالث الهجرى بما له من مشاركة ملموسة في الحياة الثقافية والفكرية للإسلام، والتى تجلت فيما قدمه لمدرسة التاريخ الإسلامى آنئذ من مؤلفاته وخاصة كتاب الطبقات الكبير.

وقد ظل ابن سعد لفترت طويلة تجاوزت عصره من أبرز وجوه الإسلام الفكرية لدى المؤرخين، وقد تجلى ذلك حين اعتمدت المؤلفات المتأخرة على كتاباته إلى حد بعيد.

فاستعان الخطيب البغدادى (ت 463 هـ) فى كتابه تاريخ بغداد بكتاب الطبقات الكبير في أكثر من مائتين وخمسين موضعًا، وكان الخطيب يمتلك نسخة من كتاب الطبقات قدم بها دمشق (1) .

كما استعان النووى (ت 676 هـ) فى كتابه تهذيب الأسماء واللغات بكتاب الطبقات الكبير، وقد صرح بذلك في مقدمة كتابه الأسماء واللغات ج 1

(1) أكرم ضياء العمر: موارد الخطيب البغدادى ص 388.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت