وكان شديدًا على عثمان بن عفان رحمه الله حين نَشِبَ الناسُ في أمرِه كان يُحَرِّض عليه، فلما قُتل عثمان وأرادَ بنو أميّةَ أن يدفنوه بالبقيع منعهم أسلم بن أوس من ذلك حتى دُفن في حَشِّ كوكب (1) .
689 -الحارث بن جَمَّازِ
ابن مالك بن ثعلبة، حليف لهم من غسان. شهد أحدا. وهو أخو كعب بن جَمَّازِ الذي شهد بدرًا. وأخوه سعد بن جمّازِ بن مالك بن ثعلبة شهد أحُدًا، وقُتِل يومَ اليمامةِ شهيدًا سنة اثنتى عشرةَ. وهو أخو كعب بن جَمَّاز أيضًا كانت لهم ولاداتٌ في الحيَّيْنِ الأوس والخرزج. وقد انقرضوا. وبعضُ الناس يقول: وقد بقى لهم عَقِبٌ بالمغرب.
ومن القَواقِلة وهم بنو غَنم وبنو سالم ابنى عوف بن عَمْرو بن عَوْف بن الخزرج
690 -العَبَّاسُ بنُ عُبَادةَ
ابن نَضْلَة بن مَالِك بن العَجْلان بن زيد بن غَنْم بن سالم. وأمُّه عَمِيرَةُ بنت ثعلبةَ بن سِنان بن عامر بن عَدِيّ بن أُمَيّةَ بن بَيَاضةَ بن عامر بن الخزرج (2) .
وهوَ خالُ عُبَادَةَ بن الصامتِ
فولد العباسُ بن عبادةَ: محمدًا. وأُمُّه أنيسةُ بنت عبد الله بن عمرو بن مالك بن العجلان بن عامر بن بياضة بن عامر بن الخزرج.
(1) انظره لدى ابن الأثير ج 1 ص 91. وحَشّ كوكب: بستان بظاهر المدينة خارج البقيع.
689 -من مصادر ترجمته: الإصابة ج 1 ص 566
690 -من مصادر ترجمته: الإصابة ج 3 ص 630
(2) انظره لدى ابن الأثير ج 3 ص 163.