فهرس الكتاب

الصفحة 2459 من 4916

القلب، وزعم أن أمنا في النار لأهل ألا يتبع وذهبا، فلما كانا في بعض الطريق لقيا رجلًا من أصحاب رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، معه إبل من إبل الصدقة فأوثقاه واطَّرَدَا الإبل، فبلغ ذلك النبي، - صلى الله عليه وسلم -، فلعنهما فيمن كان يلعن في قوله: لعن الله رعلًا وذكوان وعصية ولحيان وابنى مليكة من حريم ومران (1) .

1290 - أبو سَبرة

واسمه يزيد بن مالك بن عبد الله بن الذؤيب بن سلمة بن عمرو بن ذُهل بن مران بن جعفى، وفد إلى النبي، - صلى الله عليه وسلم -، ومعه ابناه سبرة وعزيز، فقال رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، لعزيز: ما اسمك؟ قال:"عزيز"قال:"لا عزيز إلا الله أنت عبد الرحمن". فأسلموا، وقال له أبو سبرة:"يا رسول الله، إن بظهر كفى سلعة قد منعتنى من خطام راحلتى"، فدعا رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، بقدح فجعل يضرب به على السَّلْعة ويمسحها، فذهبت، ودعا له رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، وابنيه، وقال له أبو سبرة: يا رسول الله، أقطعنى وادى قومى باليمن. وكان يقال له جردان -، ففعل (2) ، وكان أبو سبرة في ألفين وخمسمائة من العطاء، وولى الحجاج بن يوسف عبد الرحمن بن أبي سبرة أصبهان - وهو أبو خَيثَمة بن عبد الرحمن الفقيه صاحب الأعمش.

قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن خيثمة قال: قدم جدى أبو سبرة المدينة فولد أبى، فسماه عزيزًا، فذكر للنبي، - صلى الله عليه وسلم -، فقال: بل هو عبد الرحمن.

قال: أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسى قال: أخبرنا شعبة عن أبي إسحاق قال: سمعت خيثمة يقول: لما ولد أبى سماه جَدى عزيزًا، فأتى جدى النبي، - صلى الله عليه وسلم -، فذكر ذلك له، قال: سَمِّه عبد الرحمن.

(1) الصالحى ج 6 ص 480 نقلا عن ابن سعد.

1290 - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج 6 ص 133، والإصابة ج 7 ص 168

(2) أورده الصالحى ج 6 ص 481 نقلا عن ابن سعد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت