فهرس الكتاب

الصفحة 4489 من 4916

الله وأشهد) (1) ثمّ كانت تَعْضُدُ النبيّ، -صلى الله عليه وسلم-، بلسانها وتَحُضُّ ابنَها عَلَى نُصْرَتِه والقيام بأمره (2) .

أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثني سلمة بن بخت عن عميرة بنت عبيد الله بن كعب بن مالك عن أمّ درّة عن برّة بنت أبي تجراة قالت: عَرَض أبو جهل وعدّة من كفّار قريش للنبي، -صلى الله عليه وسلم-، فآذوه فعمد طُلَيْب بن عُمَيْر إلى أَبِي جهل فضربه ضربة شجّه فأخذوه وأوثقوه، فقام دونه أبو لهب حتى خلّاه. فقيل لأروى: ألا ترين ابنك طليبًا قد صيّر نفسه غرضًا دون محمّد؟ فقالت: خير أيّامه يوم يذبّ عن ابن خاله وقد جاء بالحقّ من عند الله. فقالوا: ولقد تبعت محمدًا؟ قالت: نعم. فخرج بعضهم إلى أبي لهب فأخبره فأقبل حتى دخل عليها فقال: عجبًا لك ولاتباعك محمدًا وتركك دين عبد المطّلب، فقالت: قد كان ذلك فقم دون ابن أخيك واعضده وامنعه فإن يظهر أمره فأنت بالخيار أن تدخل معه أو تكون على دينك، فإن يُصَب كنت قد أعذرتَ في ابن أخيك. فقال أبو لهب: ولنا طاقة بالعرب قاطبة؟ جاء بدين محدث. قال: ثم انصرف أبو لهب (3) .

قال محمد بن سعد (4) : وسمعتُ غير محمّد بن عمر يذكر أنّ أروى قالت يومئذٍ إِنَّ طُلَيْبًا نَصَرَ ابنَ خَالِهِ آسَاهُ في ذي دمِهِ ومالِهِ (5) .

4934 - عَاتِكَة

بنت عبد المطّلب بن هاشم بن عبد مَناف بن قُصَيّ، وأمّها فاطمة بنت عمرو

(1) مما أورده المصنف في ترجمة طليب بن عمير، وانظر الإصابة ج 7 ص 480، 481.

(2) أورده المصنف في ترجمة طليب بن عمير، وابن حجر في الإصابة ج 7 ص 480 - 481.

(3) أورده البلاذرى في أنساب الأشراف ج 1 ص 147 من رواية ابن سعد، وابن حجر في الإصابة ج 7 ص 421 من رواية ابن سعد كذلك.

(4) من ابن حجر في الإصابة ج 7 ص 481.

(5) آساه في ذِى دَمِهِ وَمَالِهِ: كذا في ث، ومثله في نسب قريش للزبيرى 257، وأنساب الأشراف ج 1 ص 147، والإصابة ج 7 ص 481 وفى ل"آساه في ذي ذمة وماله"وفي ر"آساه في ذي ذمّتِه وماله".

4934 - من مصادر ترجمتها: الإصابة ج 8 ص 13.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت