387 -صَفْوان بن عمرو
وهو من بنى سُليم بن منصور من قيس عيلان حلفاء بنى كبير بن غنم بن دودان بن أسد بن خُزيمة حلفاء بنى عبد شمس. شهد أُحُدًا، وهو أخو مالك ومِدْلاج وثَقْف بنى عَمْرو الذين شهدوا بدرًا.
388 -أبو موسى الأشعري
واسمه عبد الله بن قيس بن سُلِيم بن حَضَار بن حَرب بن عامر بن عَتَر (1) بن بكر بن عامر بن عَذَر بن وائل بن ناجية بن الجُمَاهر بن الأشعر، وهو نَبْت بن أُدَد ابن زيد بن يَشجُب بن عَريب بن زيد بن كَهْلان بن سبإ بن يَشْجُب بن يَعْرُب بن قحطان. وأمّ أبى موسى ظَبْيَة بنت وهب مِن عَكّ وقد كانت أسلمت وماتت بالمدينة (2) .
قال: أخبرنا محمد بن عمر وغيره من أهل العلم أنّ أبا موسى الأشعرىّ قدم مكّة فحالف سعيد بن العاص بن أُميّة أبا أُحيحة، وأسلم بمكّة وهاجر إلى أرض الحبشة، ثمّ قدم مع أهل السفينتين ورسول الله، -صلى الله عليه وسلم-، بخيبر.
قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل عن أبى إسحاق عن أبى بردة بن أبي موسى عن أبيه قال: أمرنا رسول الله، -صلى الله عليه وسلم-، أن ننطلق مع جعفر بن أبي طالب إلى أرض النّجاشيّ فبلغ ذلك قريشًا فبعثوا عمرو بن العاص وعُمارة بن الوليد، وجمعوا للنّجاشيّ هديّة، فقدمنا وقدموا على النّجاشيّ (3) .
287 -من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج 3 ص 28.
388 -من مصادر ترجمته: تهذيب الكمال ج 15 ص 446، وسير أعلام النبلاء ج 2 ص 380 وتاريخ ابن عساكر ج 37 ص 306 كما ترجم له ابن سعد فيمن كان يفتى بالمدينة ويقتدى به من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وكذلك فيمن نزل الكوفة من الصحابة وقد التبس على محقق تهذيب الكمال"عبد الله بن قيس بن سليم أبو موسى"بعبد الله بن قيس بن خلدة فجعلهما واحدا في حواشي المصادر، والحقيقة أن هذا غير ذاك فليحرر.
(1) عَتَر بالتاء: تحرف في المطبوع والمخطوط إلى"عَنْز"بالنون، وصوابه لدى المزي في تهذيب الكمال ج 15 ص 447، وابن ناصر الدين في توضيح المشتبه ج 6 ص 376 وقيده بفتحتين.
(2) أورده المزي نقلا عن ابن سعد. وانظره لدي ابن دريد ص 417، وابن عساكر ج 37 ص 306.
(3) سير أعلام النبلاء ج 2 ص 400.