فهرس الكتاب

الصفحة 1795 من 4916

وشهد زيدٌ أحدًا، وكان فيمن خرج مع بنى لحيان مِن هُذيل إلى الرَّجِيع، فاستأسر يومئذٍ فدخلت به بنو لحيان مكة مع خُبَيْب بن عَدِيّ فباعُوُه من قريش، فقتلوهُ بمكة شهيدًا يوم قُتلَ خُبَيبٌ بن عدى (1) .

أخبرنا عبد الله بن إدريس، قال: حدزنا محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عُمر بن قَتَادَةَ قال: ابتاع زيدَ بنَ الدَّثِنَة صفوانُ بن أمية فقتَلَهُ بأبيهِ، أَمَرَ بهِ مولًى له يقال له نِسطاس، فخرج به من الحرم فقتلَهُ، فحضره نفر من قريش فيهم أبو سفيان فقال قائِلٌ: يا زيدُ، أَنْشُدُكَ الله، أتُحِبّ أَنَّك الآن في أهلك وأن محمدًا عندنا مكانك نَضْرِبُ عُنُقَهُ؟ قال: والله ما أحب أن محمدًا يُشَاك فما مكانه شوكة تؤذيه وإنى جالسٌ في أهلى. قال يقول أبو سفيان: والله ما رأيتُ من قومٍ قط أشدّ حُبًّا لصاحِبِهم من أصحابِ محمدٍ لهُ (2) .

714 -عُبَيدُ بنُ عَمْرٍو

وجدناه فيمن شهد أحدًا من بنى بَيَاضَةَ، ولم نقع على نسبهِ في كتاب النسب، ولم نسمع له بذكرٍ سوى اسمه فيمن شَهِدَ أُحُدًا.

715 -أبو هِنْد البَيَاضِى

وهو مَوْلَى فَرْوَة بن عمرو البَيَاضيّ، وكان قديم الإسلام، ولم يشهد بدرًا ولا أُحدًا.

أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنى محمد بن عبد الله، عن الزُهرى، قال: لقىَ أبو هند البياضيّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - حين أقبل من بدر ومعهُ حَميتٌ (3)

(1) وانظر الواقدى ص 354 وما بعدها.

(2) وانظر سيرة ابن هشام 2/ 172

715 -من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج 6 ص 322

(3) قال ابن هشام: الحميت: الزقّ (السيرة النبوية ج 2 ص 624) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت