فهرس الكتاب

الصفحة 3967 من 4916

حدث مسلمة بن علقمة أبو محمّد المازنيّ، عن داود بن أبي هند، عن أبي حَرْب بن أبي الأسود أنّ طلحة اللّيثيّ حدّثه وكان من أصحاب رسول الله، -صلى الله عليه وسلم-، قال: قدمت المدينة وليس لى بها منزل فنزلت الصُّفّة.

3719 - العَدَّاء بن خالد بن هَوْذة بن خالد

ابن ربيعة بن عَمرو بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، وفد على النّبيّ، -صلى الله عليه وسلم-، وأقطعه مياهًا كانت لبنى عمرو بن عامر.

قال: أخبرنا المِنْهال بن بحر أبو سلمة القُشيريّ قال: حدّثنا عبد المجيد بن أبي يزيد قال: لما كان زمن يزيد بن المهلّب خرجتُ أنا وحجر بن أبي نصر إلى مكّة، فمررنا بماء يقال له الرُّخَيْخ فقالوا لنا: ها هنا رجل قد رأى رسول الله، -صلى الله عليه وسلم-، فأتينا شيخًا كبيرًا قلنا: أرأيتَ رسول الله، -صلى الله عليه وسلم-؟ قال: نعم، وكتب لى بهذا الماء، قال: فأخرج لنا جلدة فيها كتاب رسول الله، -صلى الله عليه وسلم-، قال: قلنا: ما اسمك؟ قال: العدّاء بن خالد، قال: قلنا: فما سمعتَ من رسول الله، -صلى الله عليه وسلم-؟ قال: كنتُ تحت ناقته يوم عرفة وهى تقصع بجِرّتها (1) ، فقال: يا أيّها النّاس أيّ يوم هذا؟ وأيّ شهر هذا؟ وأيّ بلد هذا؟ قال: قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: أليس شهر حرام؟ وبلد حرام؟ ويوم حرام؟ قال: قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: ألا إنّ دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، إلى يوم تلقون ربّكم، اللهمّ هل بلّغتُ؟ اللهمّ اشهد.

قال: أخبرنا عثمان بن عمر قال: حدّثنا عبد المجيد أبو عمرو قال: أتينا الرخيخ فدخلنا على رجل من بنى عامر بن ربيعة يقال له العدّاء بن خالد بن هوذة،

3719 - من مصادر ترجمته: تهذيب الكمال ج 19 ص 519، والإصابة ج 4 ص 466.

(1) لدى ابن الأثير في النهاية (جرر) وفيه"أنه خطب على ناقته وهى تقصع بِجِرّتها"الجرِة: ما يخرجه البعير من بطه ليمضعه ثم يبلعه. يقال: اجْتَرَّ البعير يَجتَرُّ. والقَصْع: شدة المضغ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت