فهرس الكتاب

الصفحة 2059 من 4916

رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، بَشيرًا على ناقةٍ من إبل القوم فأخذها منه علي بن أبي طالب في الطريق فردّها على القوم وذلك حين بعثه رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، ليردّ عليهم ما أُخذ منهم لأنّهم قد كانوا قدموا على رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، فأسلموا وكتب لهم كتابًا.

وكان رافع بن مَكِيث أيضًا مع كُرْز بن جابر الفِهرى حين بعثه رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، (إلى العُرَنيين الذين أغاروا على لِقاح رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -) (1) بذى الجَدْر، وكان مع عبد الرحمن في سريّته إلى دومة الجندل وبعثه بكتابه إلى رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، بشيرًا بما فتح الله عليه. ورافعُ بن مَكِيث أحد الأربعة الذين حَمَلوا ألْوية جُهَينَة الأربعة التي عَقَدها لهم رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، يوم فتح مكّة. وبعثه رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، على صدَقات جُهَيْنة يصدّقهم، وكانت لهم دار بالمدينة، ولجُهَيْنة مسجد بالمدينة.

910 -وأخوه: جُنْدَب (2) بن مَكِيث بن عَمْرو

شهد الحُدَيْبِية مع رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، وبايع تحت الشجرة بيعة الرِّضْوان. وكان مع كُرْز بن جابر الفِهْرِيّ حين بعثه رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، سريّة إلى العُرَنيّينَ الذين أغاروا على لِقاح رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، بذى الجَدْر (3) .

قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثني سعيد بن عطاء بن أبي مروان، عن أبيه، عن جدّه أنّ رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، لمّا أراد أن يَغْزُوَ مكّة بعث جُنْدبًا ورافعًا ابنى مَكِيث إلى جُهية يأمُرُهُم أن يحضروا رمضان بالمدينة (4) . وبعثه أيضًا حين أَراد الخروج إلى تَبوك إلى جُهينة يستنفرهم لغزو عدوّهم (5) .

قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثنا عبد الله بن عَمْرو بن زُهير، عن مِحْجَن بن وهب، عن أبي بُسْرة الجُهنى، عن جُنْدَب بن مَكِيث قال: كان

(1) ما بين القوسين ساقط من المطبوع. وانظر الواقدي ص 568 فما بعدها.

910 -من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج 1 ص 362

(2) كذا ضبطت ضبط قلم - بفتح الدال - في نسخة ث، ومثله لدى ابن الأثير. وفى المطبوع ضبطت الدال - ضبط قلم - بالضم. والدال تضم وتفتح كما في الإكمال والتقريب.

(3) انظره لدى الواقدي في المغازي ص 568 فما بعدها.

(4) الواقدي ص 799.

(5) الواقدي ص 990.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت