فهرس الكتاب

الصفحة 1641 من 4916

500 -501 - أبو نَضِير وعُبيدُ الله ابنا التَّيَّهان (1) بن مالك

وهما أخوا أبي الهيثم بن التَّيَّهان بن مالك، شَهدا أُحدًا، وقد كتبنا قصة نَسبهما في ذكر أبي الهَيْثَم بن التَّيَّهان فيمن شهد بدرًا.

502 -حُسَيلُ بنُ جابر

ابن ربيعة بن عمرو بن جروة بن الحارث بن قطيعة بن عَبس بن بغِيض بن رَيْث ابن غَطفان بن سعد بن قيس بن عَيلان بن مُضَر، وَجروَةُ هو اليمان من ولده حذيفة، وإنما قيل ابن اليَمان لأن جروةَ أصاب دمًا في قومه فهوب إلى المدينة فحالف بنى عبد الأشهل، فسماه قومُه اليَمَانَ لأنه حالف اليَمانِيّة.

أخبرنا عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا الأعمش عن أبي إسحاق قال أُرَاه عن مُصْعَب بن سعد، قال: أَخَذَ حُذَيفَةَ وأباه المشركون فأرادوا أن يقتلوهما فأخذوا عليهما عهدَ الله أن لا تعينا علينا، فحلفا لهما فخلوا سبيلَهما فأتيا النبى، -صلى الله عليه وسلم-، فذكرا ذلك له وقالا: إنا قد حلفنا لهم ألا نعين عليهم، فإن شئتَ قاتلنا معك، قال بَلَى نَفِى ونستعين الله عليهم.

أخبرنا أبو أسامة حمّاد بن أسامة وعُبيدُ الله بن موسى قالا: حدثنا الوليد بن جُمَيع، قال: حدثنى أبو الطفَيل، قال: حدّثنا حذيفة [بن] اليمان (2) قال: ما منعنى أن أشهد بدرًا إلا أننى خرجتُ أنا وأبى حُسَيل، فأخذَنا كفارُ قريش وقالوا: إنكم تريدون محمدًا، فقلنا: لا، ما نريد إلا المدينة، فأخذوا منا عهدَ الله وميثاقَه لنَنصرفنّ إلى المدينة ولا نقاتل معه، قال: فأتينا رسولَ الله، -صلى الله عليه وسلم-، فأخبرناه الخبَرَ، فقال: انصرفا فَفِيَا لهم بعهدهمِ ونستعين الله عليهم فانصرفنا إلى المدينة. قالوا: فشهد حُسَيلُ بنُ جابر وابناه حُذيفةُ وصفوانُ بعد ذلك أُحدًا.

500 -من مصادر ترجمة أبي نضير: الإصابة ج 7 ص 414.

501 -من مصادر ترجمة عبيد الله بن التيهان: الإصابة ج 4 ص 393.

(1) لدى ابن ناصر الدين في توضيح المشتبه ج 9 ص 25"بفتح المثناة فوق، وكسر المثناة تحت مشددة ويقال: بفتحها أيضا، وقيل: بسكونها، وزان فَعْلان."

502 -من مصادر ترجمته: الإصابة ج 2 ص 74.

(2) في الأصل"حذيفة اليمان"خطأ، والخبر في مختصر تاريخ دمشق ج 6 ص 249 والتصحيح منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت