998 -هِشَام بن عامر
مِنْ بَنِي الحارث بن الخَزْرَج، شهد أبوه أحُدًا وقُتل يومئذٍ شهيدًا، وصحب هشام النبي، - صلى الله عليه وسلم -، وروى عنه، ونزل البصرةَ حيث نزلها المسلمون، وله بها عَقِبٌ.
999 -زَيْدُ بنُ خَارِجَةَ
ابن زَيْد بن أَبِى زُهَيْر بن مالك بن امرئ القيس بن مالك الأغرّ بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج (1) . وأمّه هُزَيْلَة بنت عُتبةَ بن عَمرو بن خَدِيج (2) بن عامر بن جُشَم بن الحارث بن الخزرج. وهو أخو سعد بن الربيع لأمّه.
وزيد بن خارجة الذي سُمِع منهُ الكلام بعد هوته في خلافة عثمان بن عفان (3) .
ولد روى عن رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، حديثًا من حديث مروان بن معاوية الفَزَارِى، عن عثمان بن حَكِيم، عن خالد بن سَلمة، عن موسى بن طلحة، عن زيد بن خارجة أَخِى بَني الحارث بن الخزرج قال: سألت رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، فقلت: كيف نصلى عليك يا رسول الله؟ فقال: صلوا عليّ وقولوا: اللَّهُمَّ بارك على محمدٍ، وعلى آل محمدٍ، كما باركت على إبراهيم، إنك حميدٌ مجيدٌ (4) .
998 -من مصادر ترجمته: الإصابة ج 6 ص 543.
999 -من مصادر ترجمته: الإصابة ج 2 ص 603.
(1) وكذا نسبه ابن الأثير في أسد الغابة ج 2 ص 284.
(2) وكذَا قيده ابن الأثير بالخاء المعجمة المفتوحة. وذكر قول الدارقطنى: ليس في الأنصار"حَدِيج"بالحاء المهملة.
(3) انظره لدى ابن الأثير في أسد الغابة ج 2 ص 284.
(4) أورده ابن الأثير في أسد الغابة ج 2 ص 284 وانظر الجمهرة لابن حزم ص 364.