أبو جعفر المنصور فقال: إنى أريد أن أوليّك قضاء الكوفة. فقال: أعْفِنى يا أمير المؤمنين. فقال: لستُ أُعْفِيك. قال: أنْصرف يومى هذا وأعود فيرى أمير المؤمنين رأيه. قال: إنّما تريد أن تخرج فتغيب عنّى، والله لئن فعلتَ لأقدمنّ على خمسين من قومك بما تكره. فلمّا سمع شريك يمينه عاد إليه ولم يتغيّب، فولّاه قضاء الكوفة فلم يزل عليها حتى مات أبو جعفر وولى المهدي فأقرّه على القضاء ثمّ عزله.
وتوفّى شريك بالكوفة يوم السبت مستهلّ ذى القعدة سنة سبعٍ وسبعين ومائة. وهارون أمير المؤمنين بالحيرة، وواليه يومئذٍ موسى بن عيسى بن موسى بن محمّد ابن عليّ، فشهد جنازة شريك فصلّى عليه، وجاء هارون أمير المؤمنين من الحيرة ليصلّى عليه فوجده قد صُلّى عليه فانصرف من القنطرة. قال: وكان شريك ثقةً مأمونًا كثير الحديث، وكان يغلط كثيرًا.
3485 - عيسى بن المختار
ابن عبد الله بن أبي ليْلى الأنصاري، وكان قد سمع مُصَنَّف محمّد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وسمعه من عيسى: بكرُ بن عبد الرحمن قاضي الكوفة.
3486 - أبو الأحْوَص
واسمه سَلَّام بن سُلَيم مولى لبنى حنيفة. مات بالكوفة سنة تسعٍ وسبعين ومائة في خلافة هارون، وكان كثير الحديث صالحًا فيه.
3487 - كامل بن العَلاء
التميمي، ويكنى أبا العلاء. وكان قليل الحديث وليس بذاك.
3485 - من مصادر ترجمته: التقريب ص 440.
3486 - من مصادر ترجمته: التقريب ص 261.
3487 - من مصادر ترجمته: التقريب ص 459.