فهرس الكتاب

الصفحة 3984 من 4916

3755 - أبو رِفاعة العَدَويّ واسمه تميم

ابن أَسِيد (1) من بنى عديّ بن عبد مَناة بن أُدّ بن طَابِخة بن إلياس بن مُضَر، صحب النّبيّ، -صلى الله عليه وسلم-، ونزل البصرة بعد ذلك.

قال: أخبرنا عُبيد الله بن محمّد بن حفص القرشيّ التيميّ قال: حدّثنا مهديّ ابن ميمون قال: حدّثنا غَيْلان، عن حُميد بن هلال عن رجل من بنى عديّ، قال مهديّ أظنّه أبا رفاعة، قال: كان لى رَئِيٌّ (2) من الجنّ في الجاهلية فلمّا أسلمتُ فقدته فبينا أنا واقف بعرفة سمعتُ حَسّه، فقال: هل شعرتَ أنى قد أسلمت بعدك؟ قال: فلمّا سمع أصوات النّاس وهم يرفعون بها قال: عليك الخُلُقَ الأَسَدَّ (3) -يعنى بالأسَدّ: السداد- قال: الخير ليس بالصّوت الأشدّ (4) .

قال: أخبرنا عفّان بن مسلم وعمرو بن عاصم قالا: حدّثنا سليمان بن المغيرة عن حُميد بن هلال قال: كان أبو رفاعة العدويّ يقول: ما عزبَتْ عنى سورة البقرة منذ علّمنيها رسول الله، -صلى الله عليه وسلم-، أخذتُ معها ما أخذتُ معها من القرآن وما وجعت ظهرى من قيام اللّيل قطّ (5) .

قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا سليمان بن المغيرة عن حُميد بن هلال قال: قال رجل: رأيت في النوم قيل لى: قم فقد قام مطيق، فقمت فسمعتُ فإذا صوت أبي رفاعة يصلّى من الليل.

قال: أخبرنا عمرو بن عاصم قال: حدّثنا سليمان بن المغيرة قال: سمعتُ

3755 - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج 1 ص 255 وسير أعلام النبلاء ج 3 ص 14 والإصابة ج 7 ص 139.

(1) بالفتح وكسر السين قيده ابن حجر في الإصابة.

(2) رَئيّ: تحرف في طبعة ليدن والطبعات اللاحقة إلى (زيّ) وصوابه من ث، وسير أعلام النبلاء ج 3 ص 14. ولدى ابن الأثير في النهاية (رأى) يقال للتابع من الجن: رَئِيّ بوزن كَمِيّ، سمى به لأنه يتراءى لمتبوعه.

(3) عليك الخُلُق الأَسَد: تحرف في طبعة ليدن والطبعات اللاحقة إلى"الخَلّقِ الأشد"وصوابه من ث، وسير أعلام النبلاء ج 3 ص 15.

(4) سير أعلام النبلاء ج 3 ص 15.

(5) نفس المصدر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت